الصفحة 57 من 157

ضياء الإيمان، أو نور الإيمان، التفكر". وقد ذمّ الله تعالى مَنْ لا يعتبر بمخلوقاته الدالة على ذاته وصفاته وشرعه وقدره وآياته، فقال في سورة يوسف: {وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} ومدح عباده المؤمنين في سورة آل عمران فقال: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} قائلين {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا} أي: ما خلقت هذا الخلق عَبَثًا، بل بالحق لتجزي الذين أساؤوا بما عملوا، وتجزي الذين أحسنوا بالحسنى كما جاء في تفسير ابن كثير لهذه الآيات العظيمة."

وقال تعالى في سورة عبس: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} .. وتلك ذكرى لأولي الألباب.

وفي هذا الباب، أنصح بالاستعانة بالمناهج العلمية المتخصصة، التي يتعلم بها الطفل الحساب وعلوم الأحياء وتفصل له الجغرافيا ويتوسع في هذا الباب بحسب درجة استيعاب الطفل، وأيضا لا أجمل من سرد تاريخ منظم متسلسل يبتدأ منذ قصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت