خلق آدم عليه السلام إلى عصرنا اليوم، بشرح يناسب الأعمار التي يتم تلقينها ويتوسع فيه تدريجيا حتى آخر مستوى.
ذلك أن الطفل يخرج في هذه المرحلة التي تمتد من العاشرة إلى سن البلوغ برصيد كبير من المعرفة الشرعية والعلمية تؤهله لتوظيفها في جهاده بإذن الله.
وقد توفرت معاهد في بعض الساحات الجهادية تقوم بتوفير برامج متكاملة لتدريس هذه المواد بما فيها الشرعية للأطفال المجاهدين، وقد يضاف عليها تعليم اللغة الانجليزية - لغة العدو- في بعضها.
أما التربية في هذه السنّ فلاشك أن الطفل قد طور شخصية بدأت تنضج، وخلق علاقة احترام بين المربي والطفل أمر مهم جدا، فلا نتكلف الضرب في كل تقويم، بل لابد من استيعاب التغيرات التي قد يتفاجأ بها الطفل في سن البلوغ ويتم تجهيزه نفسيا لها، فلا يعامل كطفل صغير، بل يعامل كشاب عاقل ما يكسبه اتزانا ونضجا محببا، وسيتفاعل الطفل في هذه المرحلة التي شارف فيها على البلوغ بثقة في النفس أكبر من ذي قبل، مثال على ذلك، يعامل الذكر بإسداء بعض المهام الخاصة به كتولي تصليح شيء أو حفظ سر أو تنفيذ طلب يشعره بأهميته ..