إتقانه القراءة على قراءة القصص الهادفة والكتب وسؤاله أسئلة لمعرفة درجة فهمه واستيعابه، ولما لا إنشاء مكتبة صغيرة يرتادها أطفال المجاهدين، أو خلق روح المنافسة بين الأقران في تلخيص قصة أو تدوين فوائد كتاب انتهى الطفل من قراءته لما في ذلك من أهمية. قال الشعبي - رحمه الله:"إذا سمعت شيئا - أي من الفوائد العلمية - فاكتبه ولو في الحائط".. ومن واقع التجربة فإن ظروف الرباط أفضل محفز للطفل على القراءة فهو بحمد الله بعيد عن الكثير من مظاهر التسلية والانشغال باللهو، وقد رأيت طفلا في التاسعة متذمرا ساعة ثم وجد كومة كتب بجانبه، فأخذ يقرأ ما فيها ويستمر حتى انتعشت روحه وانفرجت أساريره، فكان هذا سببا للجوء الطفل للقراءة التي أصبحت بعد ذلك من هواياته المحببة لما استفاده من معلومات وأثرى ذاكرته به من معرفة وملأ فراغه به من عمل.
وجميل أن نعلم الأطفال في هذه المرحلة العناية بمقتنياتهم وحفظها، ذلك أن حياة الجهاد حياة زهد وبساطة وإن تعلم الطفل قيمة الشيء كسب خصلة رائعة في مستقبله ولم يبخس أي حق!
ومن أساليب تعزيز ثقة الصغير بنفسه ونضوج فكره، تعليمه الإدارة المالية، بتخصيص مصروف بسيط خاص به ومراقبة