الصفحة 65 من 157

لا زلت أرى وأنصح الأخوات في أراضي الجهاد على إبداء الإهتمام الكبير بالفتيات في هذه السن، وأن لا يبتدأن الحديث مع الفتاة عن الزواج وتشويقها له كهدف أولي، بل لكل أجل كتاب، ونصيب كل فتاة لا محالة قادم، فلنعلمهن البذل في العبادة والمسابقة في طلب العلم والتعمق في العلم الشرعي واللغة العربية فهن مدارس وجب إعدادها بشكل أكثر إتقانا مما تربين عليه.

وفي هذا الشأن أطرح بعض المقترحات لعل الله ينفع بها:

أولا، في مثل هذه العمر أغلب الفتيات قد أتممن حفظ كتاب الله ولا أفضل من تسطير برنامج متقدم متخصص بحسب رغبة الفتاة، في تفسير أو علم حديث أو سيرة وتاريخ أو لغة عربية أو فقه ... ثم يستعان ببرنامج يقترحه ... شيخ صاحب اختصاص ثم توفر للفتاة الكتب والدروس والمحاضرات اللازمة لدراستها، ويتم متابعتها وامتحان درجات استيعابها عن طريق معلمة قادرة على تقييمها وتدريسها أو يشرف على ذلك شيوخ أصحاب علم في ساحات الجهاد، ومثل هذه الدراسة تشبه إلى حد ما الدراسة عن بعد أو الانتساب للجامعات.

ثانيا .. تخصص للفتيات في مثل عمرها لقاءات أو اجتماعات يتبادلن فيها الأفكار والعلوم والثقافات اللاتي اكتسبنها، قال علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت