الذي وصفه بالأحمق المنهزم عند مشاهدة أول تسجيل له! فقد بنى رأيه في ترامب بناء على تصرفاته الخرقاء أمام العامة وقد أصاب، ومن الطرائف في هذا الباب، أن أطفالا سمعوا أخبارا تتحدث عن فلسطين فسارعوا لأمهم يسألونها: نريد أن نرى في الخريطة كم نبعد عن فلسطين! ورسمت الأم لهم الخريطة وما أن انشغلت عنهم حتى وجدتهم يعيدون رسم الخريطة ويرسمون عليها الأسهم التي تتوجه من أرض رباطهم إلى فلسطين .. حتى أصغرهم عمرا وكانت لا تتعدى الرابعة كان تقلدهم ثم علقوا خرائطهم في الجدار!
هذه العقول الصغيرة التي تتابع أخبار العالم وتهتم لأخبار المسلمين هي التي بإذن الله ستتجول في باحات الأقصى منتصرة لأمة الإسلام، اللهم آمين.
ولي هنا وقفة مهمة مع هذا الجيل الذي كبر ربما في ظروف أمنية استثنائية والذي أعتقد أنه جيل مميّز بمعنى الكلمة قد نضج قبل عمره وأبصر قبل غيره وحمل همّ أمته ودينه صغيرا فلا شك أن عطاءه سيكون غزيرا، لهذا لا أروع من أن تنمى مهارات الكتابة والتعبير لديهم، بتطوير لغتهم العربية وقدراتهم الأدبية، فإن الأقلام التي تحملها أرواح تنبض حبا للجهاد وتعيش في قلب الجهاد تكون