الصفحة 69 من 157

في مثل هذه المرحلة قد أصبح الفتى والفتاة على معرفة أعمق بما يجري حولهم والحديث عن الأخبار وتغيرات الساحة السياسية والعسكرية لا بد أن ينال نصيبا من نقاشاتهم ويقتطع جزء من اهتماماتهم .. كما أن الاطلاع على التحليلات والدراسات لا شك سيكون مفيدا في صقل مواهب تفكيرهم فلا أفضل من إشراكهم في دوائر النقاش والحديث عن المستجدات في كل مجالات الأخبار التي تتصل اتصالا مباشرا بقضايا الأمة الإسلامية.

ورغم أن الطفل المجاهد يعيش هذه الأجواء من متابعة تطورات العالم والساحة الجهادية بشكل مستمر منذ أبصرت عيناه النور، إلا أن انخراطه في ساحات النقاش والمتابعة سيصقل الكثير من مواهبه وسيخلق لديه شعورا رائعا من المحبة لهذه الأمة والاهتمام لأمرها، ومما يحضرني من مواقف طريفة في هذا الصدد أن أحد الأطفال الصغار كان يستمع لأخبار العالم وكان كثيرا ما يسمع ترديد إسم باراك أوباما، فيدفعه ذلك لطرح أسئلته العجيبة: كم سيبقى أوباما في الرئاسة؟ وما هي أهدافه؟ وماذا سيكون مصيره بعد نهاية مدة رئاسته! وقد كان يتابع هذا الأمر وهو في الثامنة من عمره باهتمام كبير وحين سمع بخبر تولي دونالد ترامب القيادة للحرب الأمريكية على المسلمين، تحول اهتمامه للرئيس الجديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت