الصفحة 75 من 157

والمنّة فقد شاهدنا اهتماما محمودا من المجاهدين بنساء الشهداء والأيامى في ساحات الهجرة والجهاد يخفف عنهن أعباء المسير ويشد أزرهن في رعاية أبنائهن رعاية جهادية مبشّرة.

وفي كثير من الأحيان تكون نفسية الطفل كئيبة أو عصبية بسبب جوع أو تذمر وربما مرض .. ولهذا على الأم أن تهدأ الطفل بحبّ وتتنبه لتقديم الطعام في أوقات لا تتباعد كثيرا لدرجة يصل فيها الجوع لدرجة اللاتحمل وأن تكون مدبرة مفكرة، فإعداد الطعام فن وإتقانه واجب، لأن الأطفال أمانة وبناء أجسادهم مهمتك أيتها الراعية لجيل مجاهد، فاحرصي على تقديم الوجبات بالحد الأدنى من حاجيات أجسادهم وراعي ألا تخلو من حليب وبروتين وفيتامينات مختلفة، لتشاهدي نموا طبيعيا ونفسيات طبيعية .. ولا أعني بهذا تعويدهم على الطعام الفاخر يوميا ولكن الابتكار للوصفات اللذيذة من الموجود عادة في بيوت المجاهدين، ولقد رأينا أمهات أبدعن في هذا المضمار، والجود من الموجود، فكيف إن اختلفت ألوان هذا الجود.

ومن الأفكار العملية في تفادي حالات الجوع توفير أنواع البسكويت في البيت والتي تحتوي البيض والسكر والحليب فتوزع على الأطفال حين يتأخر توفير الطعام لظروف ترحال أو خطر أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت