نرى الطفل كئيبا حزينا وربما باكيا والأم لا تدري بعد سبب هذه النفسية بينما هي بسبب مغص يعانيه أو آلام تأتيه من هذه الديدان، لهذا فأساليب تعقيم المياه أو النظر فيما يطعمه الطفل ويشربه مهم جدا لكل أم تريد أن تحفظ صغيرها من هذه المعاناة، والماء هو الحياة فكلما كان نظيفا عذبا كلما كان الجسد صحيا نشطا، ولا أفضل من توفير مياه الشرب النظيفة في أواني مناسبة يحتفظ بها في أماكن بعيدة عن التلوثات والحشرات وأشعة الشمس المباشرة، وفي المناطق التي يكثر فيها الوباء عن طريق المياه فلا أفضل من تعقيمها بالغلي ثم التبريد أو بالكلور بنسبة يحددها الصيدلي بضعة ملغرامات في خزان الماء .. وهكذا تصبح المياه نظيفة صالحة للشرب ونوفر على الأسرة الاسهالات المتكررة والنفسيات المرضية.
سلوك آخر وجب التنبه إليه ألا وهو النشاط الملفت للذكور وبعض الفتيات والذي يعكس طاقة كامنة كبيرة وجب تفريغها في شغل مفيد، كتعليم الطفل رياضة معينة يعتادها منذ صغره ولا أروع من الرماية والسباحة وركوب الخيل، وفي الأثر عن عمر -رضي الله عنه-: (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) وإنه لمن المشاريع الحالمة التي تتوق لها كل عائلة مجاهدة أن تتوفر نوادي لتعليم الأطفال هذا النوع من الرياضات فضلا عن فنون الدفاع عن النفس والقتال كالكاراتيه والتايكواندو وغيرها من رياضات نافعة،