الصفحة 80 من 157

وهو مشروع يحتاج لهمة وبعض الدعم لتعميمه في كل بلاد المسلمين فيتربى جيل كامل على الإعداد ويثمر معه مجهود كامل .. ! ولطالما تفكرت في هذا المشروع ووددت تفعيله في ثغور الرباط ولكن لم يكتب له الله أن يرى النور بسبب ظروف الهجرة والجهاد .. فأضع فكرته هنا لعلها تثمر على أيدي الباذلين المسابقين الذين مكّن الله لهم فعل الخيرات، فإقامة نادي في كل ثغر بل كل بلاد فيها مسلمين، يكون متخصصا بركوب الخيل والفروسية وتعليم السباحة والرماية، هو بحد ذاته مشروع كاف لإعداد أجيال كثيرة من أبناء المسلمين .. وفضل الخيل لا يخفى على عارف بسنة الحبيب - صلى الله عليه وسلم-، وقد جاء في الصحيح (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) .. فيا باغي الخير أقبل على سد هذا الثغر وتوفير هذا النوع من النوادي لأطفال المسلمين بأسعار رمزية تستوعب فيها الجيل الجديد ليعتادوا الفروسية ويتخرجوا منها فرسانا!

على صعيد آخر، فإن الطفل الذي يعاني من الوحدة أو قلة الصحبة أو لا يجد أطفالا من سنه يلاعبهم ويتسلى معهم قد يمر بحالات انطواء أو حزن أو حتى تمرد .. وفي هذه الحالة لا أفضل من شغله بتربية حيوانات أليفة في البيت كالدجاج والماعز والأرانب والعصافير وغيرها من حيوانات يمكن اقتناؤها، أما إن أمكن توفير حصان فسيكون هذا رائعا، ذلك أن هذا الاهتمام بالحيوانات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت