فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 216

الله قَبُولَ معذرتهم [1] التي اعتذروا بها حيث يقول مُخْبرًا عنهم: (قَالُوا كُنَّا مُسْتضْعَفين في الأرْضِ، قَالُوا أَلَمْ تَكُن أرضُ الله واسعةً فَتُهاجِرُوا فِيها) [2] .

أي: فتتركوا هؤلاء الذين يستضعفونكم، (فأُولئك مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) [3] .

(1) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: (انظر:(الجامع لأحكام القرآن) (5/ 335) للقرطبي، و (تفسير القرآن العظيم) (1/ 542) للحافظ ابن كثير، و (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) (4/ 636 - دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع) ، و (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (4/ 315 - دار الفكر) ، أو: (7/ 382) ، أو: (9/ 102/103/رقم:10259 - دار ابن الجوزي بالقاهرة) ، و (تفسيره) (3/ 1046/رقم:5863 - مكتبة نزار مصطفى الباز) ابن أبي حاتم، وهامش: (المقدمات الممهدات) (2/ 152 - كتاب التجارة إلى أرض الحرب) من مطبوعات: دار الغرب الإسلامي، تحقيق: الشيخ سعيد أحمد أعراب).

(2) -سورة النساء، رقم الآية: (97) .

(3) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: (وتمام كلام ابن رشد في:(المقدمات الممهدات) (2/ 152 - كتاب التجارة إلى أرض الحرب) هكذا:"أي لا يهتدون سبيلًا يتوجهون إليه لو خرجوا لهلكوا، فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم-يعني: في إقامتهم بين ظهراني المشركين").

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت