فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 216

5 -و (كافي) [1] ابن عبد البر، إلى أوضاع المتأخرين الشهيرة، كـ:

1 - (البيان والتحصيل) [2] ،

2 -و (مختصر) [3] ابن الحاجب،

(1) -قال الحدوشي: (كتاب:(الكافي في فقه أهل المدينة المالكي) ، قالوا عليه: هو كتاب في الفقه المختصر، ألفه الحافظ ابن عبد البر (368 هـ -463 هـ) .

ومنهج المؤلف في: (الكافي) أنه يجمع المسائل التي هي أصول وأمهات لِمَا يُبنى عليها من الفروع والبيانات في فوائد الأحكام ومعرفة الحلال والحرام، حتى يكون جامعًا مهذبًا وكافيًا مقربًا ومختصرًا مبوبًا يستذكر به عند الاشتغال، وما يدرك الإنسان من الملال ويكفي عن المؤلفات الطوال، ويقوم مقام المذاكرة عند عدم المدارسة، والأمة اليوم قنعت بالوجبات السريعة، واكتفت بالبنات على الأمهات، والكتاب نشر عدة مرات، نشر مرة في مجلد ضخم من مطبوعات: دار الفكر-بدون تحقيق، وكذا من مطبوعات: المكتبة العصرية-بتحقيق: الشيخ عرفان بن سليم، ودار الكتب العلمية-بدون تحقيق، ثم نشر في مكتبة الرياض الحديثة بتحقيق: محمد محمد أحيد ولد ماديك الموريتاني في مجلدين، نال بتحقيقه الدكتوراه في الفقه المقارن مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الأزهر، وفيه أخطاء كثيرة وتحريفات قبيحة، ثم طبع في ثلاثة مجلدات في دار ابن حزم بتحقيق: سليم الهلالي، وسرق الهلالي كعادته تحقيقات الموريتاني بأخطائها، وفضحه وعرى عورته الأستاذ: عبد المجيد ابن علي رياش الجزائري، في تحقيقه لكتاب: (الكافي) من مطبوعات: دار ابن الحفصي للطباعة والنشر، وهناك تحقيقات أخرى للكتاب، وفيما ذكرنا كفاية).

(2) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: (والاسم الكامل، هو:(البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل في مسائل المستخرجة، وضمنه: المستخرجة من الأسمعة المعروفة بالعتبية) للعلامة أبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبي أبو الوليد، تحقيق: جماعة من العلماء، من منشورات: دار الغرب الإسلامي، سنة النشر: 1408/ 1988 م عدد المجلدات:21).

(3) -قال أبو الفضل الحدوشي: (هذا الكتاب معروف ومشهور بـ:(مختصر الفقه) ، و (مختصر ابن الحاجب) يقال: إنه استخرجه من ستين كتابًا، في فقه المالكية، ويسمى: (جامع الأمهات) ، أو: (مختصر عثمان بن عمر بن الحاجب) طبع بتحقيق: أبي عبد الرحمن الأخضر الأخضري، من مطبوعات: اليمامة للطباعة والنشر، ببيروت، أو: من مطبوعات: دار الكتب العلمية، وتجدون: (مخطوطه) مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث تحت رقم: (11423) .

وقال العلامة محمد بن الحسن الحجوي في: (الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي) (2/ 576/رقم:641 - ترجمة: أبو الضياء خليل بن إسحاق الكردي المصري) : ( ... بل قال الهلالي: فيه المسألة الواحدة التي تجمع ألف ألف مسألة مسألة مع أن:"مختصر ابن الحاجب"قال ابن دقيق العيد:"إنه جمع أربعين ألف مسأله") .

ثم إن الأمهات إذا أطلقت في المذهب المالكي قديمًا يراد بها:

1 - (المدونة) لسحنون، وهي من أجل كتب المذهب وعمدته، ومسائلها ثلاثون ألفًا ومائتين مسألة، كما نقلها البليدي عن المازري في: (تكليل الدرر على خطبة:"المختصر") (ص:13) .

وقد ذكر شيخ شيوخنا العلامة القاضي محمد عبد الله بن السالك في: (عون المحتسب فيما يعتمد من كتب المذهب) (ص:50/ 53) سبب تسميتها بـ:"المدونة"، قائلًا: (وسميت:"المدونة"كذلك لتدوين سحنون لها وترتيبه لها على أبواب الفقه إلا كُتُبًا بقيت على أصلها مختلطة، منها: كتاب القَسْم؛ فإنه بقي مختلطًا لم يدونه سحنون، وبقيت فيه مسائل أخرى مختلطة، منها: مسألة في الحبس أظن أنها بقيت في كتابه، ولأجل ذلك يقول الشيخ أبو محمد بن أبي زيد في:(مختصره) لها من المدونة والمختلطة: كذا ومُحِي عنها اسم:"الأسدية"لما أتت ابن القاسم وعرضها عليه سحنون.

وقال رجال المذهب: إنها دارت على أربعة رجال صالحين: الإمام مالك بن أنس عالم المدينة، وابن القاسم الولي الصالح، وأسد بن الفرات، وسحنون.

قال ابن القاسم: جعلت مالكًا حجة بيني وبين الله تعالى، وقال ابن وضاح: ليس سحنون بدونهما، وأنا قد جعلت سحنونًا حجة بيني وبين الله تعالى).

2 -و (المستخرجة) ، وتعرف بـ: (العتبية) -لمحمد بن أحمد العتبي الأندلسي، وأكثر ما فيها الروايات المطروحة، والمسائل الغريبة الشاذة، ولكن مع ذلك وقع عليها الاعتماد من علماء المالكية كابن رشد وغيره، كذا في: (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب) للمقري، و (النوازل الجديدة الكبرى فيما لأهل فاس وغيرهم من البدو والقرى، المسماة: بـ:"المعيار الجديد الجامع المعرب عن فتاوي المتأخرين من علماء المغرب") (1/ 169) تحقيق: محمد السيد عثمان، من مطبوعات: دار الكتب العلمية.

3 -و (الموازية) لمحمد بن إبراهيم بن زياد الاسكندري المعروف بابن المواز، وهو أجل كتاب ألفه المالكيون وأصحه مسائل، وأبسَطه كلامًا وأوعبه، وقد رجحه القابسي على سائر الأمهات، وقال: (إن صاحبه قصد إلى بناء فروع أصحاب المذهب على أصولهم في تصنيفه، وغيره إنما قصد جمع الروايات ونقل نصوص السماعات، ومنهم من ينقل الاختيارات في شروحات أفردها، وجوابات لمسائل سئل عنها، ومنهم من كان قصده الذب فيما فيه الخلاف، إلا ابن حبيب فإنه قصد بناء المذهب على معانٍ تأدت إليه، وفي هذا الكتاب جزء تكلم فيه على الشافعي وعلى أهل العراق) .

4 -و (الواضحة في الفقه والسنن) لعالم الأندلس عبد الملك بن حبيب السُّلمي، كما نص على ذلك العدوي في: (حاشيته على الخرشي) ، و (نور البصر في شرح خطبة المختصر) لأبي العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي، وكتب: (مصطلحات المذهب) ، وأحمد بن محمد المقَّري في: (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب) (2/ 226 - دار الكتب العلمية) .

وقد جمعتها بمحظرة النباغية في بيت مفرد ليُحفظ، أقول فيه:

أُمَّاتُ فقه المذهب"مُدَوَّنَهْ"*"عُتْبيَّةٌ"،"واضِحَةٌ"،"مُوَّازِيَّهْ"

وأمَّا إذا عبَّر المالكية بـ (الدواوين) ، فيعنون بها: (الأربعة) التي سبق ذكرها، ويضيفون إليها: (المبسوط) للقاضي إسماعيل العراقي، المالكي، و (المجموعة) لابن عبدوس، وقد اختمرته ووافته المنية فحالت دون تمامها.

وأحيانًا يطلقون: (الأمهات على الدواوين وعلى غيرها كذلك) ، كما في: (النوادر والزيادات على ما في:"المدونة"من غيرها من الأمهات) لابن أبي زيد القيرواني، وذلك عند ما ذكر الأمهات التي استفاد منها في: (زياداته) ذكر كتبًا أخرى ليست من (الأمهات) ، ولا من (الدواوين) ، كما في: (دراسات في مصادر الفقه المالكي) (ص:68/ 109) من مطبوعات: دار الغرب الإسلامي، و (المدخل إلى دراسة المدارس والمذاهب الفقهية) (ص:126) للأشقر.

وأيضًا ابن الحاجب سمى كتابه: (جامع الأمهات) ، وقد ذكروا أنه جمعه من ستين كتابًا، فيكون اصطلاح: (الأمهات) ، و (الدواوين) لم يلتزموا فيه استعمالًا معينًا، وقد قلت:

إن المدونة والموازيه ** عتبية واضحة موازيه

ذي أمهات المذهب السامي الأبي * ثم الموطأ أبو ذا المذهب

وقولي: (الموازية) : أولاهما: عَلَمٌ، وثانيهما: صفة.

وقال العلامة المرابط محمذن فال بن أحمدو فال الملقب بـ"يحيى"في: (نظم الفقه والفوائد في النوازل والشواهد) (ص:23) :

الأمهات أربع مدونهْ * واضحة عتبية المدونه

ثم الموازية فالمدونه * بعض كلام مالك قد دونه

دونه سحنون والموازيه * لنجل مواز الرجال عازيه

واضحة نجل حبيب أخذا * م الأخوين العالمين مأخذا

عتبيةٌ ألفها العتبيُّ * سحنون عنه أخذه مرويُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت