2 -وكتاب ابن يونس [1] ،
3 -و (تبصرة) اللخمي [2] ،
4 -و (تفريع) [3] ابن الجلاب،
(1) -قال عمر الحدوشي: (يقصد:(الجامع لمسائل المدونة والمختلطة) لأبي بكر بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي، المتوفى: 451 هـ-ويسمَّى مصحف المذهب!، لجودة ما فيه من مسائل المذهب، فهو جامع لها، ومعتمد في مسائل الفقه في المذهب المالكي-كذا قالوا) والكتاب يعتبر أكبر موسوعة علمية في الفقه المالكي، نشرته جامعة أم القرى في: 24 مجلدات لمجموعة من الباحثين في رسائل دكتوراه.
(2) -قال عمر الحدوشي: (أبو الحسن علي بن محمد بن علي الربعي، القيرواني، المعروف باللخمي: نسبة إلى لخم قبيلة يمنية نزلت الشام، ويقال: إن نسبته هذه جاءته من قبل جده لأمه، وقال القاضي عياض في:(ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك) (8/ 109 - وزارة الأوقاف المغربية) ، أو: (3/ 616/رقم:1438 - مكتبة الثقافة الدينية) : وله تعليق كبير على: (المدونة) سماه: (التبصرة) ، مفيد حسن، وهو مغرى بتخريج الخلاف في المذهب واستقراء الأقوال، وربما تبع نظره فخالف المذهب فيما ترجح عنده فخرجت اختياراته في الكثير عن قواعد المذهب ... ).
مما حدا ببعضهم أن ينشد فيه هذا البيت السائر:
لقد مزقتْ قلبي سهامُ جُفُونِها * كما مزق اللخمي مذهب مالك
(3) -قال الحدوشي: (يقصد:(التفريع) لأبي القاسم عبيد الله بن الحسين بن الحسن بن الجلاب البصري، المتوفى:"378 هـ"، تحقيق: الدكتور حسين بن سالم الدهماني، من مطبوعات: دار الغرب الإسلامي).
وقد طبع أخيرًا في خمسة مجلدات، تحت عنوان: (شرح التفريع) ، من مطبوعات: دار ابن حزم، والتفريع كتاب جليل جدًا، وهو كتاب فروع جامع لكل أبواب الفقه، من العبادات والمعاملات، على المذهب المالكي، صيغ في واحد وثلاثين كتابًا.
ومنها: (البديع في شرح التفريع) للإمام عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر، ولشهاب الدين القرافي شرح على: (التفريع) أيضًا، وشرح آخر للقاضي إبي إسحاق بن عبد الرفيع، وشرح للإمام ابن ناجي القيرواني، وشرح للإمام عبد الله بن محمد بن أبي القاسم بن فرحون بعنوان: (كفاية الطلاب في شرح مختصر الجلاب) ، وهناك شرح آخر فريد من نوعه على التفريع للعلامة التتائي ينبغي أن لا يستغني عنه طالب العلم، انظر باقي شروح الجلاب في مقدمة: (شرح التفريع) (1/ 12/13) لأبي القاسم ابن عيسى بن ناجي التنوخي القيرواني، وقد ذكر محققُه ستة عشر شرحًا.
وقد اختصره جماعة من العلماء منهم: حسين بن أبي القاسم النبيل عز الدين البغدادي، ومحمد بن أبي القاسم بن عبد السلام ابن جميل، وسماه: (السهل البديع في اختصار التفريع) ، وإدريس بن عبد الملك بن إدريس الصنهاجي، وأبي العباس أحمد بن حسين المعروف بابن الخطيب له اختصار للتفريع أسماه: (اللباب في اختصار الجلاب) إلى آخر ما هنالك من المختصرات.