هـ-و (تاريخ المقاومة في شمال المغرب) [1] .
5 -ومحمد بن حمو البقالي الأحمدي،
6 -والشيخ محمد المصمودي،
7 -والتهامي المؤذن الغرباوي،
8 -ومحمد الزكي الحراق السَّرِيفي،
9 -وأحمد القْصِيبي الأَنجري،
10 -وعمر الْجَيّدي الغُماري وغيرهم (وقد توفي هؤلاء إلى رحمة الله في مُدد متفاوتة) .
وكنت قبل التحاقي بالمعهد أخذتُّ عن والدي-رحمه الله تعالى-النحو بـ: (الآجرومية) [2] ، و (الألفية) إلى: (باب الترخيم) حيث توفي، وكانت طريقتُه في التدريس من أنفع الطرق للمبتدئ، حيث كان يأخذني بحفظ المتن فقط، ثم
(1) -قال أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي: (واسمه:(المنهال في كفاح أبطال الشمال) ، وهو كتاب تاريخي طبع بمطبعة الشويخ ديسبريس بتطوان سنة:1982 م، وصدرت الطبعة الثانية سنة:2009 م، عن مطبعة الخليج العربي بتطوان، وهذا الكتاب يعتبر كتاب تاريخ، سجل فيه بطولات أهل الريف الأحرار، والمجاهدين الأخيار، ومقاوماتهم للمحتل الفرنسي والإسباني، وهو مما أغفله كثير من المؤرخين البلاطيين).
(2) -قال أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي: (كلمة:"آجُرُّوم": ذكر فيها العلماء لغاتٍ كثيرةً، وقد سمعت من شيخي سيبويه المغرب عياد اليدري يقول:"آجرّوم"فيها صور متعدّدة، ينطقها بعضهم:
1 -اللغة الأولى: (آجُرّوم) بفتح الهمزة الممدودة وضمّ الجيم وضمّ الرّاء المشدّدة، وبهذا قطع كثير من العلماء كابن عنقاء والسّيوطي في: (بغية الوعاة) ، وزعموا أن هذا الوجه هو الأشهر، أو: هو الوجه الأوّل والأوْلى، أو: اللّغة الأولى.
2 -اللغة الثانية: ينطقها بعضهم: (أجَرُّوم) ، وما قيل في الوجه الأوّل هو نفسه ما يقال في الوجه الثّاني، وإنّما التّغيير وقع في شكل الجيم فقط، الأولى بضمِّ الجيم، والثّانية بفتح الجيم أمّا كون الهمزة ممدودة وكون الرّاء مضمومة مشدّدة فشيء واحد متّفق عليه .. هذه هي الصّورة، أو: اللغة الثّانية.
3 -الصّورة، أو: اللغة الثّالثة: (ابن أجْرُوم) بفتح الهمزة دون مدٍّ، وسكون الجيم، وضمّ الرّاء لكن بدون تشديد، ومنه: (الأجْرُوميّة) لمتن ابن (آجُرُّوم) ، يُقال له: (متن الأجْرُوميّة) ، بفتح الهمزة وسكون الجيم وضمّ الرّاء المخفّفة، هذا هو الوجه الثالث، أو: الصورة الثالثة.
4 -النّوع الرّابع: (الْجَرُّوميّة) ، ولذلك الطّلبة عند ما ذهبوا إلى الشّيخ ابن السّبكي ليدرّسهم فقال لهم: (ذهبتم لابن السّبكي، وتركتم الْجَرُّوميّة تبكي) .
فـ (الْجَرُّوميّة) نقوم بحذف الهمزة وإثبات اللّام ساكنة مع فتح الجيم، والرّاء مثقّلة ومشدّدة، هذا هو الوجه، أو: الصورة الرّابعة.
5 -النّوع الخامس: (جَرُّميّة) نَحذف الهمزة، ثمّ اللّام ويبقى فتح الجيم وراء مضمومة مع تشديد وتثقيل. هذا هو النّوع، أو: الوجه الخامس.
6 -النّوع السّادس: (آجْرُوم) نجعل الهمزة ممدودةً، والجيمَ ساكنةً، والرّاء مضمومةً، وهذا هو النّوع، أو: الوجه السّادس، وهذا الوجه-أو: الأنواع-نقل ونقلت حتّى عن ابن آجرُّوم نفسه كما ذكر بعض هذه الأنواع: ابن الحاجّ في: (العقد الجوهري) .
وقال الحافظ السّيوطي في: (بُغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة) : (رأيت بخطّ تاج الدين بن مكتوم في:(تذكرته) أنّه قال: محمّد بن محمّد بن داود الصّنهاجي أبو عبد الله من آل فاس يعرف بـ (آقْروم) ، أو: (أقْروم) ، ويظهر لي حسب لهجتنا الريقية أن: (أقْروم) ، هي: (أَغْرُوم) أي: الخبز، عند ما يكون الرجل كريمًا، نقول عليه: (ولد الخبز) ، كما يطلق: (شريف النسب) ، وعلى: (الفقير الصوفي) ، وقيل: تعني في لغة البربر:"الرجل الصالح"، وهذا معنى قولهم: قاف معقَّدة، أو: قاف معقودة، والقاف المعقودة، هي الكاف إذا كان عليها نقط ثلاثة، أو: يقولون: بكاف معقودة يعني: لها نقطتين، والله أعلم) انتهى من كتابي: (التوضيحات الجلية في حل ألفاظ متن الأجرومية) (ص:107) .
وقال شيخنا العلامة الأديب في: (ذكريات مشاهير رجال المغرب في العلم والسياسة) (1/ 422/إلى:438) تحت: (ترجمة: ابن آجروم-ت:723 هـ) : (عرف بابن آجُرّوم، وهي كلمة بربرية معناها: الفقير الصوفي ... ولا يزال الشلُوح يستعملونها بهذا المعنى، أو: ما يقرب منه لكن بلفظ:"َكُرّام"، وعلى كل حال فهي لقب تشريف عندهم، وتقوم مقام السيد بالعربية، ويقال: إن جده داود هو أول من عرف بها ... ) .