وبالجملة فشيخنا أبو خبزة من النوادر في قوة الذاكرة وسرعة الحفظ، والجلد على الكتابة والمطالعة، وله اطلاع واسع على ما حوته الخزانات العامة والخاصة من ذخائر ونفائس الكتب والمخطوطات [1] ، قال عنه الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة: إن الأستاذ العالم المحقق والباحث المدقق محمد ابن الأمين بوخبزة، هو من مشاهير أفذاذ العلم والثقافة العربية الإسلامية في المملكة المغربية، ومن العلماء المشهود لهم بالإحاطة الواسعة بمحتويات خزائن الكتب العربية الإسلامية قديمها وحديثها، وبالمعرفة المتخصصة في ضروب شتى من العلوم الشرعية والعربية، وفي التراث العربي الإسلامي المحفوظ في كبريات المكتبات والمتاحف العربية الإسلامية والعالمية ـ كلفته بوضع جزء ثانٍ لِـ:"معجم تفاسير القرآن الكريم" [2] ، فنهض بهذا التكليف على خير الوجوه، وقام بعمل على جانب كبير من الأهمية، بحيث جاء هذا الجزء الذي تنشره المنظمة الإسلامية اليوم، جامعًا لمائة تفسير مما لم يرد في الجزء الأول).
إلا أن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري طلب من شيخنا أبي خبزة-حفظه الله تعالى-أن يكتب جزءًا ثانيًا لِـ:"معجم تفاسير القرآن الكريم"، فلبَّى طلبه، وكتب ما طُلِب منه بأسلوب رائع، ولكن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري تَصَرَّفَ في عمل شيخنا العلامة محمد بوخبزة بدون إذنه، فغضب لذلك فأخبرني قائلًا:
بسم الله الرحمن الرحيم ... الحمد لله وحده ... وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
(1) -قال عمر الحدوشي: (وقد كتب لي شيخنا العلامة محمد بوخبزة الحسنى على ظهر كتابه:(نقد معجم تفاسير القرآن الكريم) من مطبوعات: مكتبة الصحابة بالشارقة، ومكتبة التابعين بالقاهرة، عين الشمس، ما يلي:"مهدى لأخي الكريم الأستاذ الداعية عمر الحدوشي مع دعواتي-محمد بوخبزة").
(2) -قال عمر الحدوشي:(وقد سمعت شيخنا العلامة المحدث عبد الفتاح أبو غدة يقول: ثلاثة علماء لهم اطلاع نادر على المخطوطات النادرة:
1 -العلامة محمد بوخبزة.
2 -العلامة إبراهيم الكتاني.
3 -العلامة: محمد المنوني المكناسي) .