ساقطة، فيكون إنشاء عشر ورقات من حُرِّ اللفظ، وشريف المعاني، أيسَرَ عليه من إتمام ذلك النقص حتى يردّه إلى موضعه من اتصال الكلام) [1] .
هذا، ولما وجدت أن شيوخ محظرة النباغية-وعلى رأسهم عَلَمُها وعالمها وشيخ مشايخها شيخنا العلامة (أباه) -لهم علم بمصطلاحات السادة المالكية، رأيت أن أستنير بأفكارهم، وأعرض البحث عليهم، لعلي لا أحرم بفائدة، أو: تنبيه، أو: طرة، أجعلها طاقة [2] وتاجًا على رأس هذا البحث الوجيز.
وإن كنت أعلم أن معظم هذه المصطلحات جمعها جماعة من العلماء والمشايخ، أخص منهم بالذكر:
1 -الشيخ إبراهيم المختار أحمد عمر الزيلعي في رسالته التي أسماها: (بغية الطالبين في اصطلاحات الفقهاء والمفسرين) ، وأورد بعضها في مقدمة: (مسائل لا يعذر فيها بالجهل [3] ، على مذهب الإمام مالك، شرح العلامة الأمير على منظومة بهرام) [4] .
2 -والدكتور عبد الله معصر في: (تقريب معجم مصطلحات الفقه المالكي) من مطبوعات: دار الكتب العلمية.
(1) -انظر: كتاب: (الحيوان) (1/ 79) ، وقد وقع لي هذا-والله-مع هذه الرسالة.
(2) -الباقة: الحزمة من البقل، وكثيرًا ما تستخدم خطأ للحزمة من الورود والريحان وغيرهما من الورود، والصواب في الثانية: (الطاقة) ، فصوابه أن نقول: في (طاقة واحدة) .
ومن أراد أن يعرف الفرق بين معنى: (الطاقة) ، ومعنى: (الباقة) ، فعليه بحاشية: (السير) (13/ 508) ، وكتاب: (معجم الأخطاء الشائعة) (ص:44/ 45/رقم:118) ، وكتبي التالية: (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 9) ، و (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:368/ 369) ، و (كيف نطلب العلم؟) (1/ 132) ، و (القول السديد في معالم التوحيد) (ص:7) ، و (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟) (ص:5) الطبعة الأولى من مطبوعات النجاح بالدار البيضاء، و (البديل الإسلامي لجماعة العدل والإحسان) (1/ 3) مطبعة سبارطيل طنجة، سنة:1993 - بتاريخ النصارى.
(3) -انظر: (مسائل لا يعذر فيها بالجهل، على مذهب الإمام مالك، شرح العلامة الأمير على منظومة بهرام) (ص:6/ 15) تحقيق: إبراهيم المختار أحمد عمر الجبرتي الزيلعي، من مطبوعات: دار الغرب الإسلامي، سنة: (1406 هـ/1986 م) .
(4) -بعض هذه المسائل تعرف منها وتنكر، وبعضها تُنكر ولا تعرف.