فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 216

8 -و (اختصار المدونة) لحافظ المذهب المالكي الفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي(المتوفى

سنة: إحدى وأربعين وثلاثمائة) [1] .

9 -و (تقريب المدونة) للإمام أبي القاسم خَلف مولى يوسف بن بهلول، البلنسي المعروف بالْبَرْبَلي، مفتي بلنسية (المتوفَّى سنة:433) [2] .

10 -و (التهذيب في اختصار المدونة) [3] للإمام أبي سعيد خَلَف بن أبي القاسم محمد الأزدي القيرواني، من علماء القرن الرابع الهجري- (المتوفى سنة:438 هـ) [4] ، وهو الشهير بالبراذعي الحبر والبحر حافظ المذهب، والمطلع على دقائقه

(1) -انظر: (الديباج المذهَّب في معرفة أعيان علماء المذهب) (2/ 188 - 189/رقم:367 - محمد بن عبد الله بن عيشون أبو عبد الله الطليطلي) و (ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك) (3/ 206/208/رقم:997 - مكتبة الثقافة الدينية) ، أو: (6/ 172) ، و (شجرة النور الزكية في طبقات المالكية) (1/ 204/رقم:231 - مكتبة الثقافة الدينية) ، وهامش: (التهذيب في اختصار المدونة) (1/ 40) تحت عنوان: (مختصرات المدونة وشروحها) .

(2) -كذا قال محقق: (التهذيب في اختصار المدونة) (1/ 40) تحت عنوان: (مختصرات المدونة وشروحها) ، وعزا ذلك لكتاب: (الديباج) (113) ، و (ترتيب المدارك) (8/ 164) ولما رجعت لـ (الديباج المذهَّب في معرفة أعيان علماء المذهب) (1/ 308/رقم:218 - خلف أبو القاسم مولى يوسف) وجدت ما نصه: (وقع بخط ابن بشكوال: الْبَرْبَلي بإسكان الراء وفتح الياء المثناة تحت، وضبطه بعضهم: بكسر الباء الموحدة والراء الساكنة والياء المثناة نسبة إلى قرية من عمل بلنسية.

مفتي بلنسية في وقته، وعظيمها، ومن أهل العلم والجلالة، وله كتاب في شرح المدونة واختصارها سماه: (التقريب) استعمله الطلبة في المناظرة، وانتفعوا به، عول فيه على نقل ابن أبي زمنين في لفظ: (المدونة) ، وأُخِذَ عليه فيه أوهام في النقل.

ذكر أنه لما أكمل خلف كتابه دخلت نسخة منه صقلية وعبد الحق بها، فلما قرأه ونظر فيه إلى أقواله، وما أدخله فيه من كتابه استحسنه وأراد شراءه فلم يتيسر له ثمنه، فباع حوائج من داره واشتراه فغلاَ الكتاب وتنافس فيه الناس عند ذلك.

وكان أبو الوليد هشام بن أحمد الفقيه يقول:"من أراد أن يكون فقيهًا من ليلته فعليه بكتاب البَرْبَلي".

وروى عن أبي عمر بن المكوي، وابن العطار والأصيلي، وكان مقدمًا في علم الوثائق، توفي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة-وهو خلاف ما أثبته محقق: (التهذيب في اختصار المدونة) (1/ 40) ، كما في أعلاه).

(3) -وجاء في: (المنح البادية في الأسانيد العالية) ، و (الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي) (2/ 576/رقم:641 - خليل بن إسحاق الكردي المصري) ما نصه: ( ... وإن:(تهذيب) البراذعي ستة وثلاثون ألف مسألة ... ).

(4) -انظر: (المعالم) (3/ 175) -حَرّر هذا الكتاب المسمى: (معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان) ، عالمان جليلان على التوالي، ألّفه أولًا الإمام: أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله الأنصاري الأسيدي، المشهور بالدباغ (605/ 696 هـ) ، ثم بعد الدباغ أتى الإمام: أبو الفضل قاسم بن عيسى بن ناجي التنوخي الغروي القيرواني (ت:839 هـ) ، وقصد إلى كتاب: (معالم الإيمان) فأضاف إليه زيادات تكميلية تتعلق بموضوعه، كانت لها قيمتها وأهميتها.

ويعتبر كتاب: (معالم الإيمان) مرجعًا وثيقًا في التراجم، والحياة الثقافية العامة بالقيروان، كما يتضمن إفادات عامة كثيرة عن رجال الفتح المبارك، ومن دخلها من الصحابة والتابعين-رضوان الله عليهم جميعًا-ونخبة من القادة الموفقين، وكثيرًا ما كان يذكر المعارف التاريخية عن تخطيطها ومعالمها وعادات أهلها، وحاراتها وأسواقها، في معرض أحاديثه عن المترجم لهم.

ومدينة القيروان جديرة بعناية الباحثين المؤرخين، فقد كانت مهد الحضارة والعلم، كما كانت مصدر إشعاع للحركات العلمية والأدبية والفكرية إلى جميع بلاد إفريقية. وكتاب: (معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان) من أكمل مصادر البحث في هذا الشأن، وقد عُرف"الدباغ"بالأمانة والثقة فيما ينقله ويحرره-كما قال محققه: إبراهيم شبوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت