فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 216

6 -وابن الجلاب،

7 -وابن محرز،

8 -والحافظ ابن عبد البر،

9 -وابن رشد [1] ،

10 -والإمام الحافظ أبي بكر بن العربي،

11 -والقاضي سند،

12 -والمخزومي [2] ،

13 -وأبي القاسم بن شبلون [3] ،

(1) -انظر: (لوامع الدرر في هتك أستار المختصر) (1/ 92) .

(2) -والمخزومي: هو المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزمي، ويعتبر من أكابر أصحاب مالك، وقد روى عنه البخاري، وقال الزبير بن بكار في: (جمهرة نسب قريش وأخبارها) : (كان المغيرة فقيهَ أهل المدينة بعدَ مالك بن أنس، وعَرضَ عليه أميرُ المؤمنين الرشيدُ القضاءَ بالمدينة على جائزة أربعة آلاف دينار، فامتنع، فأبى الرشيد الا أن يُلزمه ذلك، فقال: والله يا أمير المؤمنين، لأن يخنقني الشيطانُ أحبُّ إلى من أن أَلِيَ القضاء، فقال الرشيد: ما بعد هذا غاية، فأعفاه عن القضاء، وأجازه بألفي دينار) .

قال الحافظ أبو عمر بن عبد البر في: (الانتقاء في فضائل الأئمة الفقهاء) (ص:100) : (كان مدارُ الفتوى بالمدينة في آخر زمن مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، حَكَى ذلك عبدُ الملك بن الماجشون، وكان ابنُ أبي حازم ثالثَ القوم في ذلك، وعثمان بن كنانة، ولم تكن له برواية الحديث عناية، وابن نافع، وتوفى المغيرة سنة ست وثمانين ومائة) .

وذكره القاضي عياض في: (ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك) (1/ 377/382/رقم:1 - المكتبة المالكية) في أول الطبقة الأولى من أصحاب مالك، وابن عبد البر في: (الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء) (ص:100) اعتنى به: شيخنا العلامة عبد الفتاح أبو غدة، من مطبوعات: دار البشائر الإسلامية، والمزي في: (تهذيب الكمال) (28/ 381) ، و (الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب) (2/ 2) ، و (2/ 324/رقم:595 - مكتبة الثقافة الدينية) ، و (طبقات الفقهاء) (ص:138) للشيرازي، وهامش: (بوطليحيهْ) (ص:72/رقم:48 - المكتبة المكية، ومؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع) .

(3) -واسمه: عبد الخالق، بن أبي سعيد، واسمه خلف ... وكان الاعتماد عليه بالقيروان في الفتوى، والتدريس، بعد أبي محمد بن أبي زيد، ذكره القاضي عياض بن موسى السبتي في: (ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك) (3/ 285/رقم:1048 - مكتبة الثقافة الدينية) ، وله ترجمة في: (جمهرة النسب) (2/ 616) لهشام بن محمد بن السائب الكلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت