1. (مندوبه البدء بغسله الأذى) : والأذى هنا هو الأذى الذي يكون في فرج الإنسان يعني المني وما إلى ذلك، فيبدأ بغسله الأذى.
2. (تسمية) : يعني الله سبحانه وتعالى في بدء وضوءه للغسل
3. (تثليث رأسه) : وخص الرأس دون سائر الأعضاء لأن مشهور المذهب أن التثليث لا يكون إلا في الرأس حتى يعمه الماء ويصل إلى البشرة أما سائر الأعضاء فيكتفى عندهم بغسلة واحدة وسيأتي في هذا الأمر ما فيه.
4. (كذا تقديم أعضاء الوضو) : يعني كذلك تقديم أعضاء الوضوء ثم يغسل الأعضاء.
5. (قلة ما) : يعني تقليل الماء نظرًا لأن تكثير الماء من الغلو والإسراف كما تقدم معنا في الوضوء أيضًا.
6. (بدء بأعلى) : نظرًا لأن أعالي الإنسان أشرف من أسافله.
7. (و يمين خذهما) : يعني أن يبدأ بالميامن ثم المياسر نظرًا لأن الميامن أشرف من المياسر كما هو معلوم وكما تقدم معنا أيضًا في الوضوء.
و على ذلك فتكون فضائل الوضوء ستة:
1.البدء بإزالة الأذى عن الجسد.
2.إكمال أعضاء الوضوء.
3.غسل الأعالي قبل الأسافل.
4.تثليث الرأس بالغسل.
5.البدء بالميامن من قبل المياسر.
6.قلة الماء مع إحكام الغسل.
فهذه ست فضائل نص عليها علماؤنا رحمهم الله تبارك وتعالى وبينوها قبل أن نأتي بالدليل على هذه الأمور كلها نذكر صفة غسل الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حتى تتبين الصورة الكاملة لاغتسال النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم بعد ذلك نرجع ثانية إلى هذه الأحكام مع ذكر أدلتها.
عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ ثم يأخذ الماء