الصفحة 209 من 220

يديه بالماء ثم يبل أصل شعره من الجمجمة قالوا قبل أن يفرغ الماء على رأسه قالوا في ذلك فائدة صحية وطبية قالوا إذا بلل يديه ثم بلل رأسه فإن المسام تنقبض فلا يصاب المغتسل بالزكام ولا بالرشح وهذا الأمر قد جرب فصح وقد ذكره كبار العلماء ونصوا عليه في سائر كتبهم.

إذن البدء بغسل اليدين إلى الكوعين، والكوعان هما هذان العظمان اللذان يربطان الكف بالساعد.

2.المضمضة والاستنشاق: وردا في حديث عائشة وميمونة رضي الله تبارك وتعالى عنهما تقول ميمونة في صفة الغسل: «ثم دلك يده بالأرض ثم مضمض واستنشق» .

3.و مسح صماخ الأذنين: يعني ثقب الأذنين وهو باطن خرقهما ليزيل عنهما الوَسخ هذا من باب تتميم وتعميم الغسل ومن باب الطهارة الزائدة وذلك أيضًا داخل في الوضوء فأي متوضئ يغسل صماخ أذنيه حتى يغسل ما بهما من أذى ومعلوم أن الابتداء بالوضوء في الغسل هو من سنة الغسل.

أما الفضائل الستة التي ذكرها الناظم رحمه الله تبارك وتعالى عنه:

1.البدء بإزالة الأذى عن جسده: والأذى هنا هو المني، والمني على المذهب نجس وإن كان الصحيح من أقوال أهل العلم أنه ليس بنجس، لكن إذا جامع الإنسان أهله فلا يخلو من إصابة نجاسة من النجاسات وإزالة هذا الأذى في جميع الأحوال هو أمر مطلوب وثبت في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - والبدء بغسل الأذى وغسل الفرج حتى لا ينتقض وضوءه لذلك قال بعد ذلك كما سيأتي في المجلس القادم إن شاء الله:

تبدأ في الغسل بفرج ثم كف ... عن مسه ببطن أو جنب الأكف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت