الصفحة 69 من 220

والخوف والخشية والرجاء ... توكل تذلل حياء

كالذبح والدعاء والطواف ... والنذر والسجود واعتكاف

وافته المنية رحمه الله في مدينة طنجة وكان شديدا في هذه المسألة وله قصص تعرف من ترجمته رحمه الله وتجاوز عنه:

يعني من مسائل العبادة التي لا ينبغي صرفها إلى غير الله: الذبح فلا يجوز الذبح لغيره الله والله سبحانه وتعالى بين ذلك بوضوح في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يقول تعالى: قل إن صلاتي وشكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. قال مجاهد: الشك: الذبح في الحج والعمرة وقال الثوري عن الندي عن سعيد ابن جبير رضي الله عنه شكي ذبحي وكذا قال الضحاك فيما رواه الطبرني رحمه اله في تفسيره الكبير.

يقول الله تبارك وتعالى: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} والنحر هو الذبح فصل لربك وانحر ما جمع بين الصلاة والنحر فدل ذلك على أن الصلاة والنحر لا ينبغي أن يكونا لغيره الله.

وفي حديث الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله بأربع كلمات: «لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والدين لعن الله من ... لعن الله من غير منار الأرض» . الحديث رواه مسلم، والله جل جلاله أيضا بنى آيات كثيرة حرم الأكل مما أهل لغير الله به بقول تعالى: {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به وما أهل لغير الله به} يعني ما ذبح لغير الله فكل يذبح من ذبائح وينحر من أنعام على أعتاب القبور والأضرحة كل ذلك مما لا يجوز أكله وفاعل ذلك مشرك بالله.

إذن هذه المسائل التي نذكرها اليوم هي من نواقض التوحيد والله جل جلاله يقول: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ويقول: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويوتوا الزكاة وذلك الدين القيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت