فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 63

قال: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» [1]

وهذا يصدق عليه أن من قام مع الإمام حتى ينصرف، وقام أيضا بإحدى عشرة ركعة لكنه ما أوتر جعل الوتر آخر الليل قام بخمس تسليمات، وفي حديث عائشة في الصحيحين:"ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، كان يصلّي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلّي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا".

فإذا صلى مع هذا الإمام حتى انصرف كتب له قيام ليلة، وإذا صلى مع إمام آخر أيضا يكتب له أيضا أجر وثواب؛ لأن الصواب كما تقدم بحثنا معكم أكثر من مرة، أنه لا يجب التقيّد بإحدى عشرة ركعة؛ لأنه لو صلى أكثر من ذلك جاز، وقد جاء من حديث ابن عباس:"أنه صلى ثلاث عشرة ركعة". [2]

(1) انظر: مسند أحمد ط الرسالة (رقم: 21419) ، وسنن أبي داود ت الأرنؤوط (رقم: 137) ، وسنن الترمذي (رقم: 806) ، وسنن النسائي (رقم: 1605) ، وسنن ابن ماجه (رقم: 1327) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 333)

(2) انظر: صحيح البخاري (رقم: 698) ، وصحيح مسلم (رقم: 763)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت