الصفحة 29 من 36

رضي الله عنهما- في الصحيحين: (أنا ممن قدّم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة في ضعفة أهله) ، ومرّ في واجبات الحج الحديث عن المبيت.

(5) - المبادرة في صلاة الفجر من يوم العيد؛ ليتفرَّغ الحاجُّ لذكر الله تعالى والدعاء إلى أن يُسفر جدًا وقبل طلوع الشَّمس, ثم يصرف لمنى لرمي جمرة العقبة؛ لقوله تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (199) } [البقرة:198, 199] , ولحديث جابر -رضي الله عنه- في مسلم:"وصلى الفجر، حين تبين له الصبح، بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس".

6 -جمع حصى جمرة العقبة, ومن أي مكان أخذها جاز, قاله الأئمة الأربعة وغيرهم بلا خلاف كما في المغني, وكره الشافعي أخذها من المسجد, أو عكسه كأماكن النجاسة, أو أن يكون قد رمي بها, والراجح جواز أخذ الحصى بلا كراهة من أي مكان ما دامت طاهرة, واستحب بعض أهل العلم أخذها من مزدلفة؛ لأثر ابن عمر -رضي الله عنهما-: (وأنه كان يأخذ الحصى من جمع وهي مزدلفة) رواه البيهقي, والأمر واسع, والأهم من ذلك أن لا ينشغل بلقطها عن ذكر الله والدُّعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت