الصفحة 30 من 36

الفصل الحادي عشر: أعمال يوم العيد(يوم النحر, ويوم الحج الأكبر)

(1) - بعد ذكر الله في مزدلفة تُرمى جمرة العقبة بسبع حصيات وجوبًا كحب الحُمَّص أو القهوة (مثل حصى الخذف) كما في حديث جابر -رضي الله عنه- عند مسلم، ويكبِّر مع كل حصاة استحبابًا، ورميها واجب عند الجمهور كما مرّ في واجبات الحجِّ؛ ودليل الرمي والتكبير حديث جابر -رضي الله عنه- أيضا في مسلم: (حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات، يُكبِّر مع كل حصاة منها) .

-ولا يُسمي مع التكبير؛ لأنه لم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه إلا التكبير.

-ولا دعاء بعدها.

-وروي أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يغسل حصى الجمار ولا يصح عنه, وجاء عن طاوس أنه كان يغسلها, والصحيح أنه لا يُشرع غسل حصى الجمار.

-ومن السُّنَّة أن يجعل جمرة العقبة أمامه ومنى عن يمينه والكعبة عن يساره، ولو رماها من أي الجهات جاز, حكاه ابن عبدالبر إجماعًا.

-وبالبدء برمي جمرة العقبة ينتهي وقت التَّلبية لحديث الفضل بن عباس -رضي الله عنهما- في الصحيحين أنه قال: (كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - من جمعٍ إلى منى، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة) ، فهو مُنشغل بالتكبير عند الرمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت