الصفحة 10 من 49

أ. يُقسم من حيث قوة القصد إليه إلى قسمين: معنى أصلي ومعنى تابع.

ب. ويُقسم من حيث وجه دلالة الكلام عليه إلى قسمين أيضا: مدلول عليه نطقا [1] ، ومدلول عليه لزوما. أو بالتعبير الأصولي: مدلول عليه بـ (( المنطوق ) )ومدلول عليه بـ (( المفهوم ) ).

فلو جمعنا حاصِل القسمتين معا لنتج لدينا الأنواع الأربعة التالية من (( المعنى المقصود ) ):

1.معنى مقصود أصلي مدلول عليه نطقا.

2.معنى مقصود أصلي مدلول عليه لزوما.

3.معنى مقصود تابع مدلول عليه نطقا.

4.معنى مقصود تابع مدلول عليه لزوما.

فأما الأنواع الثلاثة الأولى فقد سبق التمثيل لها:

(1) لاحظ أن دلالة المنطوق ـ عند الجمهور ما عدا الآمدي وابن الحاجب ـ تشتمل على نوعين من الدلالة هما: الدلالة المطابقية: والتي تعني دلالة اللفظ على تمام معناه الموضوع له، كدلالة الفرس على الحيوان المعروف. والدلالة التضمنية: وهي دلالة اللفظ على جزء معناه، كدلالة العام على الخاص إذا سلمنا بكون العام قد وضع للاستغراق ابتداءً. انظر: الشربيني: عبد الرحمن بن محمد، تقرير الشربيني على جمع الجوامع، المطبوع بذيل حاشية البناني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1418 ه‍=1998 م، ج 1، ص 374. وانظر: الزركشي: محمد بن بهادر، البحر المحيط، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر، ط 2، 1413 ه‍=1992 م، ج 4، ص 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت