حدثني يونس بن عبد الأعلى [1] ، عن عبد الله بن وهب [2] ، قال: أخبرني يونس بن يزيد [3] ، عن ابن/ [4] شهاب الزهري، قال: فلما استوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبلغ أشده، وليس له كثير مالٍ، استأجرته خديجة بنت خويلد إلى سوق حُباشة [5] ، وهو سوق بتهامة، واستأجرت معه رجلًا آخر من قريش، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحدث عنها: (( ما رأيت من صاحبة لأجيرٍ خيرًا من/ [4/ب] خديجة، ما كنا نرجع أنا وصاحبي إلا وجدنا عندها تحفةً من طعامٍ تخبؤه لنا ) ).
ـــــــــــــ
التخريج:
أخرجه عبد الرزاق: عن معمر، عن الزهري، به. وقال: (( ما رأيت من صاحبة أجير خيرًا من خديجة ) ) (مصنف عبد الرزاق ج 5/ص 320) .
والبيهقي: بسنده عن معمر بن راشد، عن الزهري، به. (دلائل النبوة ج 1/ص 90) .
دراسة الاسناد والحكم علىه: ضعيف مرسل.
إسناده ضعيف، لأنه من مراسيل الزهري. وبقية رجال الاسناد ثقات.
(1) يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري، ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة أربع وستين وله ست وتسعون سنة م س ق (التقريب ج 1/ص 613/ 7907) .
(2) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه، ثقة حافظ عابد، من التاسعة مات سنة سبع وتسعين وله اثنتان وسبعون سنة ع (التقريب ج 1 /ص 328/ 3694) .
(3) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام أبو يزيد مولى آل أبي سفيان ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا وفي غير الزهري خطأ من كبار السابعة مات سنة تسع وخمسين على الصحيح وقيل سنة ستين ع (التقريب ج 1/ص 614/ 7919) .
(4) ت: (5/أ) .
(5) الحُباشة بضم أوله وبالشين المعجمة أيضا على وزن فُعالة ويقال حباشة دون ألف ولام، سوق للعرب معروفة بناحية مكة، وهي أكبر أسواق تهامة، كانت تقوم ثمانية أيام في السنة، قال حكيم بن حزام: وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحضرها واشتريت فيها بزا من بز تهامة (معجم ما استعجم ج 1/ص 418 معجم البلدان ج 2/ص 210) .