وحدثني ابن البرقي أبو بكر [1] ، عن ابن هشام [2] ، عن غير واحدٍ [3] ، عن أبي عمرو بن العلاء [4] قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خديجة وهو ابن خمسٍ وعشرين سنةً.
ــــــــــــــــــــ
التخريج:
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة قال: وفيما أخبرنا به أبو عبد الله الحافظ رحمه الله أن النبي زوج بها وهو ابن خمس وعشرين سنة قبل أن يبعثه الله نبيا بخمس عشرة سنة.
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: وفيما كتبت عن إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني المؤملي عمر بن أبي بكر، قال: حدثني غير واحد أن عمرو بن أسد زوَّجَ خديجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تزوجها رسول الله وهو ابن خمس وعشرين سنة؛ وقريش تبني الكعبة. (دلائل النبوة ج 2/ص 72) .
وعنه ابن عساكر: (تاريخ مدينة دمشق ج 3/ص 189) .
وقال في موضع آخر: قال الزهري: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - بخديجة وهو ابن إحدى وعشرين سنة، وقيل وهو ابن خمس وعشرين سنة، زمان بناء الكعبة. (تاريخ مدينة دمشق ج 3/ص 184) .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وعمر المؤملي متروك (ج 9/ص 219) .
ونقل ابن كثير عن ابن هشام قال: وكان عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين تزوج خديجة خمسا وعشرين سنة فيما حدثني غير واحد من أهل العلم، منهم أبو عمرو المدني. وقال يعقوب عن سفيان: كتبت عن إبراهيم عن المنذر حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي، حدثني غير واحد، أن عمرو بن أسد زوج خديجة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمره خمس وعشرين سنة،
(1) من شيوخ المؤلف له ترجمة في المقدمة (ص)
(2) عبد الملك بن هشام، أبو محمد، النحوي الإخباري، مهذب السيرة لابن إسحاق، ثقة. (ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 8/ص 152/ 547) .
(3) منهم أبو عمرو المدني.
(4) أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان المازني النحوي القاريء، اسمه زبان أو العريان أو يحيى أو جزء بفتح الجيم ثم زاي ثم همزة، والأول أشهر والثاني أصح عند الصولي، ثقة من علماء العربية، من الخامسة مات سنة أربع وخمسين وهو ابن ست وثمانين سنة خت قد فق (التقريب ج 1/ص 660/ 8271) .