وقريش تبني الكعبة. وكذلك نقل البيهقي عن الحاكم أنه قال: كان عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين تزوج خديجة خمسًا وعشرين سنة، وكان عمرها إذ ذاك خمسًا وثلاثين، وقيل خمسًا وعشرين سنة. (البداية والنهاية ج 2/ص 295) .
وأخرج الطبراني في الكبير قال: حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن الحسن المخزومي، عن أسامة بن حفص، وغيره، عن يونس، عن ابن شهاب قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خديجة بمكة، وهي أول امرأة تزوج، وكانت قبله عند أبي هالة التميمي، وتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أحدى وعشرين سنة، وتوفيت لسبع مضين من مبعثه. قال الزبير: وحدثني عمر بن أبي بكر المؤملي أن عمرو بن أسد زوج خديجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس وعشرين سنة، وقريش تبني الكعبة.
قال الزبير: وحدثني محمد بن حسن عن خالد بن إسماعيل عن بن جريج قال: نكح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن سبع وثلاثين سنة. (المعجم الكبير ج 22/ص 449/ 1092) .
دراسة الاسناد والحكم علىه:
ضعيف معضل وفيه مجهول.
في تحديد سن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يوم زواجه أقوال أشهرها ما ذكره المؤلف -رحمه الله تعالى- في هذا الأثر.
وإغفاله لبقية الروايات دليل على عدم رجحانها عنده وخاصة أنه مهتم بالتاريخ.
وقيل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج وعمره إحدى وعشرون سنة وقيل سبع وثلاثون كما سبق.