رضي الله عنها-، لا يعلم رواه عنه غير وائل بن داود الليثي الكوفي (الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين ج 1/ص 56) .
وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء (ج 2/ص 112) .
دراسة الاسناد والحكم علىه: حسن.
حسن غريب، رجاله ثقات إلا عبد الله البهي فصدوق، وقد تفرد، ومن هنا قال ابن عساكر: غريب.
ولقصة الغيرة شواهد كثيرة ولعلها تكررت.
ففي مسند الإمام أحمد قال: حدثنا علي بن إسحاق، أنبئنا عبد الله، قال أنبئنا مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء، قالت: فغرت يوما فقلت: ما أكثر ما تذكرها، حمراء الشدق قد أبدلك الله عز وجل بها خيرًا منها، قال: (( ما أبدلني الله عز وجل خيرًا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء ) ) (مسند أحمد بن حنبل ج 6/ص 117/ 24908) .
قال الهيثمي: رواه أحمد وإسناده حسن. (مجمع الزوائد ج 9/ص 224) .
وقال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات.
والطبراني: (المعجم الكبير ج 23/ص 13/ 22) .