وانصرف إلى أهله، فلما دخل على خديجة قال: (( أرأيتك الذي كنت أحدثك ورأيته في المنام، فإنه جبريل استعلن ) ). فأخبرها بالذي جاءه من الله وسمع، فقالت: أبشرْ، فوالله لا يفعل الله بك إلا خيرًا، فاقبل الذي آتاك الله، وأبشرْ فإنك رسول الله حقًا.
ـــــــــــــــــــــ
التخريج:
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (دلائل النبوة ج 2/ص 142) .
وقال الحافظ: ووقع في دلائل البيهقي من طريق أبي ميسرة مرسلا (فتح الباري ج 12/ص 359) .
وله شواهد تأتي في الحديث القادم.
دراسة الاسناد والحكم علىه: فيه مجهول الحال.
شيخ المصنف لم أجد من تكلم فيه بجرح أو عداله، وذكره الذهبي في المقتنى وسكت عنه. (المقتنى في سرد الكنى ج 2/ص 24/ 5135) ، انظر المقدمة ص (36) ، وبقية رجاله ثقات ولكنه مرسل.