حدثنا ابن البرقي أبو بكر، حدثنا عبد الملك بن هشام، عن زياد بن عبد الله البكائي [1] ، قال: قال محمد بن إسحاق: كانت خديجة بنت خويلد أول من آمنت بالله ورسوله وصدَّقت بما جاءه من الله عز وجل [وآزرته على أمره] [2] ؛ فخفف [3] الله بذلك عن رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ فكان لا يسمع شيئًا يكرهه من ردٍّ عليه، وتكذيب له فيحزنه ذلك؛ إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبته وتخفف عليه، وتصدقه وتهون عليه أمر الناس، حتى ماتت رحمها الله تعالى./ [8/ب]
ـــــــــــــــــــــ
التخريج:
سيرة ابن إسحاق (ج 2/ص 112/ 155)
دراسة الإسناد والحكم علىه: ضعيف منقطع
إسناده منقطع.
(1) زياد بن عبد الله بن الطفيل العامري البَكَّائِي بفتح الموحدة وتشديد الكاف، أبو محمد الكوفي، صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين، ولم يثبت أن وكيعًا كذبه، وله في البخاري موضع واحد متابعة، من الثامنة، مات سنة ثلاث وثمانين خ م ت ق (التقريب ج 1/ص 220/ 2085) .
(2) بياض بالأصل وما أثبته من (ت) .
(3) في حاشية الأصل (خ فخففها) .