قال ابن إسحاق وقد حُدِثَ [1] بهذا الحديث عبد الله بن حسن [2] فقال: قد سمعت أمي فاطمة بنت حسين [3] تحدث بهذا عن خديجة، إلا أني سمعتها تقول: أدخلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينها وبين درعها فذهب/ [4] عند ذلك جبريل، فقالت خديجة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن هذا ملك وما هو بشيطان.
ـــــــــــــــــــــ
التخريج:
أخرجه ابن إسحاق (سيرة ابن إسحاق ج 2/ص 114/ 160) .
والبيهقي في الدلائل (دلائل النبوة ج 2/ص 152) .
والطبري في التاريخ (تاريخ الطبري ج 1/ص 533) .
وابن كثير في البداية (البداية والنهاية ج 3/ص 16) .
قال السيوطي في الخصائص: وأخرجه الطبراني في الأوسط، وأبو نعيم من وجه آخر، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة، عن خديجة، به. (الخصائص الكبرى ج 1/ص 160) .وهو الذي سبق في تخريج الحديث السابق.
دراسة الإسناد والحكم علىه: ضعيف معضل
إسناده معضل، فاطمة بنت الحسين لم تدرك أم المؤمنين خديجة. ولا هي في الصحابة.
(1) في الأصل فوق هذه اللفظة (خ حدثتُ) وهو المثبت في كتب التخريج وفي (ت) (حدث) .
(2) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، أبو محمد، ثقة جليل القدر، من الخامسة مات في أوائل سنة خمس وأربعين وله خمس وسبعون 4 (التقريب ج 1/ص 300/ 3274) .
(3) فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية، زوج الحسن بن الحسن بن علي، ثقة، من الرابعة، ماتت بعد المئة وقد أسنت د ت عس ق (التقريب ج 1/ص 751/ 8652) .
(4) ت: (10/ب) .