فهرس الكتاب
حدثنا أبو خالد يزيد بن سنان [1] ، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحيم، قالا: حدثنا سعيد / [12/أ] ابن أبي مريم [2] ، قال: أنا يحيى بن أيوب [3] ، حدثني يزيد بن الهاد [4] ،/ [5] حدثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير [6] ، عن عروة بن الزبير [7] ، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة خرجت زينب ابنته من مكة مع كنانة أو ابن كنانة، فخرجوا في إثرها، فأدركها هبَّار بن الأسود [8] ، فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها، وألقت ما في بطنها وأهريقت دمًا، فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقالت بنو أمية: نحن أحق بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص، وكانت عند هند، فكانت تقول: هذا في سبب أبيك [9] ، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لزيد بن حارثة، ألا تنطلق فتجيئني بزينب، قال: بلى يا رسول الله، قال: فخذ خاتمي فأعطيها، فانطلق زيد فلم يزل يتلطف حتى لقي راعيًا [10] ، فقال: لمن
(1) يزيد بن سنان بن يزيد القزاز البصري، أبو خالد، نزيل مصر، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين وله بضع وثمانون س (التقريب ج 1/ص 601/ 7726) .
(2) سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء، أبو محمد المصري، ثقة ثبت فقيه، من كبار العاشرة، مات سنة أربع وعشرين وله ثمانون سنة ع (التقريب ج 1/ص 234/ 2286) .
(3) يحيى بن أيوب الغافقي بمعجمة ثم فاء وقاف، أبو العباس المصري، صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ع (التقريب ج 1/ص 588/ 7511) .
(4) يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين ع (التقريب ج 1/ص 602/ 7737) .
(5) ت: (16/أ) .
(6) عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير، مقبول من السادسة، وَهِمَ من زعم أنه عمر بن عروة، وأن عبد الله في نسبه وهم، خ م س (التقريب ج 1/ص 414/ 4931) .
(7) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (التقريب ج 1/ص 389/ 4561) .
(8) هَبَّار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، أُمُّه فاختة بنت عامر بن قرظة القشيرية، وأخواه لأمه حَزَنْ، وهبيرة ابنا أبي وهب المخزوميان، أسلم بالجُعُرَّانة بعد فتح مكة، وله قصة يقول له فيها الرسول - صلى الله عليه وسلم - (( قد عفوت عنك وقد أحسن الله إليك حيث هداك إلى الإسلام، والإسلام يجب ما قبله ) ) (الإصابة في تمييز الصحابة ج 6/ص 524/ 8935) .
(9) قال ابن عساكر: فكانت عند هند بنت ربيعة وكانت تقول لها هند هذا في سبب أبيك. (تاريخ مدينة دمشق ج 3/ص 148) ، وفي (سمط النجوم العوالي ج 1/ص 499) : هند بنت عتبة بن ربيعة زوجة أبي سفيان.
(10) في الأصل راعي والصواب من (ت) .