فهرس الكتاب
ترعى؟ قال: لأبي العاص، قال: فلمن هذه الغنم؟ قال: لزينب بنت محمد، فسار معه شيئًا ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئًا تعطيها إياه ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، قال: فأعطاه الخاتم، فانطلق الراعي فأدخل غنمه وأعطاها الخاتم، فعرفته، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل، قالت: وأين تركته؟ قال: مكان كذا، وكذا، فسكتت حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فلما جاءته قال لها زيد: اركبي بين يديَّ على بعيري، قالت: لا، ولكن اركب أنت بين يديَّ،/ [1] فركب وركبت خلفه حتى أتت المدينة.
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:/ [12/ب] (( هي أفضل بناتي، أصيبت بي ) ).
فبلغ ذلك علي بن حسين، فانطلق إلى عروة، فقال: ما حديث بلغني عنك تحدثه تنتقص فيه حق فاطمة؟ قال عروة: ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب وإني انتقص فاطمة حقًا هو لها، وأما بَعْدُ فلك عليَّ أن لا أحدث به أحدًا.
ـــــــــــــــــــــــ
[54] ... الإتحاف: (17/ 146/22028(كم تخ ) )
التخريج:
أخرجه الحاكم: عن أحمد: أبو بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، حدثنا أبو إسماعيل: محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأنا يحيى بن أيوب، حدثني بن الهاد، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - به، ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
(المستدرك على الصحيحين ج 2/ص 219/ 2812) .
وأخرجه ابن أبي شيبة: عن محمد بن مسكين، حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن الهاد، به. (الآحاد والمثاني ج 5/ص 372/ 2975) .
والطبراني: عن يحيى بن أيوب العلاف المصري، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأنا يحيى، به. (المعجم الكبير ج 22/ص 431/ 1051) .
(1) ت: (16/ب) .