فهرس الكتاب
ــــــــــــــــــ
[56 ـ 57] ... التحفة: (ج 8/ 384/11278(خ م د س ق ) )
الإتحاف: (ج 13/ 184/16557(عه حب كم حم عم ) )
التخريج:
أخرجه البخاري: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، به. (صحيح البخاري ج 3/ص 1364/ 3523) .
ومسلم: مثله. (صحيح مسلم ج 4/ص 1903/ 2449) .
وابن حبان: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا الحجاج بن أبي مَنِيع، حدثني عُبَيد الله بن أبي زياد، عن الزهري، به. (صحيح ابن حبان ج 15/ص 408/ 6957) .
وابن ماجه: به. (سنن ابن ماجه ج 1/ص 644/ 1999) .
سنن البيهقي الكبرى ج 7/ص 308
مسند أبي عوانة ج 3/ص 70/ 4234
مصنف عبد الرزاق ج 7/ص 301/ 13269
المعجم الكبير ج 20/ص 18/ 18،21
مسند أبي يعلى ج 13/ص 134/ 7181
مسند أحمد بن حنبل ج 4/ص 326/ 18931
فضائل الصحابة لابن حنبل ج 2/ص 756/ 1329
قال الحافظ في الفتح (ووقع عند الحاكم من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي حنظلة أن عليًا خطب بنت أبي جهل، فقال له أهلها لا نزوجك على فاطمة، قلت _أي الحافظ_فكأن ذلك كان سبب استئذانهم.
وجاء أيضا أن عليًا استأذن بنفسه، فأخرج الحاكم بإسناد صحيح إلى سويد بن غفلة وهو أحد المخضرمين ممن أسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه قال: خطب علي بنت أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام فاستشار النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( أعن حسبها تسألني؟ ) )فقال: لا، ولكن أتأمرني بها؟ قال: (( لا فاطمة مضغة مني ولا أحسب إلا أنها تحزن أو تجزع ) )فقال علي: لا آتي شيئا تكرهه.
ولعل هذا الاستئذان وقع بعد خُطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - بما خطب ولم يحضر علي الخطبة المذكورة، فاستشار، فلما قال له لا، لم يتعرض بعد ذلك لطلبها، ولهذا جاء آخر حديث شعيب عن الزهري فترك علي الخطبة.