فهرس الكتاب
حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن زكريا بن أبي زائدة [1] ، عن عامر الشعبي قال: خطب علي بنت أبي جهل إلى عمها الحارث [2] ، واستأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( عن أي شأنها تسألني، عن حُسْنِها [3] ؟ ) )قال: لا، ولكن تأمرني بها، وقال [4] : (( فاطمة بَضْعَةٌ [5] / [6] مني [7] ولا أُحب أن تجزع ) )، فقال: لا أتي شيئا تكرهه.
ـــــــــــــــــــ
التخريج:
أخرجه ابن أبي شيبة: عن محمد بن بشر، عن زكريا، عن عامر، به. (مصنف ابن أبي شيبة ج 6/ص 388/ 32274) .
وعبد الرزاق: عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشعبي. (مصنف عبد الرزاق ج 7/ص 301/ 13268) .
وابن إسحاق (سيرة ابن إسحاق ج 5/ص 238/ 358) .
دراسة الإسناد والحكم عليه: ضعيف معضل.
ضعيف لضعف أحمد بن عبد الجبار شيخ المصنف. ومعضل حيث أرسله الشعبي.
(1) زكريا بن أبي زائدة خالد، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي، أبو يحيى الكوفي، ثقة وكان يدلس، وسماعه من أبي إسحاق بآخره، من السادسة، مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وأربعين ع (التقريب ج 1/ص 216/ 2022) .
(2) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عبد الرحمن المكي، من مُسلمة الفتح، استشهد بالشام في خلافة عمر، وله ذكر في الصحيحين أنه سأل عن كيفية مجيء الوحي ق (التقريب ج 1/ص 148/ 1055) .
(3) في حاشية الأصل (قال الشيخ: الصواب عن حسبها) وفي (ت) حسبها.
(4) في الأصل فوقها (خ فقال) وفي (ت) تحتها (فقال) .
(5) في الأصل (خ مُضغة) وفي (ت) أيضًا، وما أثبته من سيرة ابن إسحاق ومصنف ابن أبي شيبة.
(6) ت: (17/ب) .
(7) البَضعة بالفتح القطعة من اللحم، وقد تكسر، أي أنها جزء مني كما أن القطعة من اللحم جزء من اللحم. (النهاية في غريب الأثر ج 1/ص 133) .