حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن خالد بن صالح [1] ، عن واقد بن محمد بن عبد الله بن عمر [2] ، عن بعض أهله [3] قال: خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، وأمها فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له علي: إن علي فيه أمراء حتى استأذنهم، فأتى ولد فاطمة، فذكر ذلك لهم، فقالوا زوجه، فدعا أم كلثوم، وهي يومئذٍ صبية، فقال: انطلقي إلى أمير المؤمنين، فقولي له إن أبي يقريك السلام، ويقول لك إنا قد قضينا حاجتك التي طلبت، فأخذها عمر فضمها إليه، وقال إني خطبتها إلى أبيها فزوجنيها، فقيل يا أمير المؤمنين: ما كنت تريد إليها [4] صبية صغيرة، فقال: إني سمعت/ [38/ب] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( كل سبب منقطع يوم القيامة إلا سببي ) )فأردت أن يكون بيني وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبب صهر.
ـــــــــــــــــ
التخريج:
أخرجه أحمد بن عبد الجبار في زوائد السيرة: عن يونس عن خالد بن صالح، عن واقد بن محمد بن عبد الله بن عمر، عن بعض أهله، فذكره. (سيرة ابن إسحاق ج 5/ص 232/ 346) .
دراسة الإسناد والحكم عليه:
ضعيف لأجل شيخ المصنف، وفيه ابهام.
(1) خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري بضم الميم وبالراء، أبو هاشم الدمشقي، قاضي البلقاء، ثقة، من السابعة مات سنة بضع وستين وقد قارب التسعين مد س ق (التقريب ج 1:ص 191/ 1687) .
(2) واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ثقة، من السادسة خ م د س (التقريب ج 1/ص 579/ 7389) .
(3) مبهم.
(4) كذا في حاشية الأصل (خ إنها) .