وذكر عبد الرحمن بن خالد بن نجيح [1] ، حدثنا حبيب كاتب مالك بن أنس [2] ، حدثنا عبد العزيز الداروردي، عن زيد بن أسلم [3] ، عن أبيه [4] مولى عمر بن الخطاب قال: خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم، فاستشار علي العباس وعقيلًا والحسن، فغضب عقيل وقال لعلي: ما تزيدك الأيام والشهور إلا العمى في أمرك، والله لئن فعلت ليكونن وليكونن، فقال علي للعباس: والله ما ذاك منه نصيحة، ولكن درة عمر أحوجته إلى ما ترى، أما والله ما ذاك لرغبة فيك يا عقيل، ولكن أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ) ).
ـــــــــــــــــ
التخريج:
أخرجه الطبراني: عن جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المديني، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه. (المعجم الكبير ج 3/ص 44/ 2633) .
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. (مجمع الزوائد ج 4/ص 272) .
دراسة الإسناد والحكم عليه:
إسناده ضعيف لأجل حبيب، وقد تابعه إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال الحافظ عنه صدوق. (التقريب ج 1/ص 89/ 167) .
(1) عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، قال بن يونس: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك الحديث، له عن حبيب كاتب مالك، وسعيد بن أبي مريم، وقال في موضع آخر ضعيف. (لسان الميزان ج 3/ص 413/ 1624، المغني في الضعفاء ج 2/ص 379/ 3558) .
(2) حبيب أبي حبيب المصري، كاتب مالك، يكنى أبا محمد، واسم أبيه إبراهيم، وقيل مرزوق، متروك كذبه أبو داود وجماعة، مات سنة ثماني عشرة ومئتين من التاسعة ق (تقريب التهذيب ج 1/ص 150/ 1087) .
(3) زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، وأبو أسامة المدني، ثقة عالم وكان يرسل، من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع (التقريب ج 1/ص 222/ 2117) .
(4) أسلم العدوي مولى عمر، ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل بعد سنة ستين وهو ابن أربع عشرة ومئة سنة ع (التقريب ج 1/ص 104/ 406) .