الحديث المشهورة، مع بيان درجته من الصحة والحسن والضعف وغيرها، مستعينًا في ذلك بالله، ثم بما ذكر أئمة هذا الفن، ثم أدرس الإسناد خارج البحث وأثبتُ ما أتوصل إليه في البحث التزامًا للإختصار.
10 ـ علِّقت على المسائل التي تحتاج إلى بيان وتوضيح.
11 ـ ترجمت للأعلام غير المشهورين بتراجم مختصرة، وأما إذا كان من المشهورين كالخلفاء الأربعة والأئمة الأربعة فإني أترك تراجمهم؛ لمعرفة الناس بهم، وتواتر أخبارهم، وانتشارها.
12 ـ أثبت لرواة الأسانيد ما ترجمهم به الحافظ في التقريب، ولم أكتفي بحكم الحافظ إنما أنظر في حكم الذهبي على الراوي فإن اتفقا سكت وإن اختلفا أثبت ذلك، أما إن كان الراوي من غير رواة الكتب السته فإني أتوسع في البحث عنه ونقل ما حكم به عليه، وأكتفي بذكر الترجمة في أول موضع من الكتاب تجنبًا للتكرار.
13 ـ ذكرت بعد كل حديث أو أثر من الكتاب موضعه في كتاب تحفة الأشراف، أو كتاب إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، بالعزو إلى الجزء والصفحة ورقم الحديث والرموز التي تتبعه للدلالة على من خرجه من الأئمة.
14 ـ أعرِّف بالأماكن والمواضع التي ورد ذكرها من مصادرها الأصيلة، وبذلت جهدي ووسعي في بيان مواضعها وأسمائها في العصر الحاضر.
15 ـ شرحت الكلمات والألفاظ الغريبة من المعاجم والقواميس اللغوية.
16 ـ ضبطت بالشكل الآيات القرآنية، والأحاديث والآثار، والمشتبه من الأعلام، والغريب من الألفاظ، وما قد يلتبس من المصطلحات والتراكيب.