فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 75

عصر محمد علي باشا: (1228 - 1256 هـ/ 1813 - 1840 م)

بدأت مكة المكرمة عهدًا جديدًا تتبع فيه سلطة محمد علي باشا في مصر، وتعاقب ابناه طوسون وإبراهيم على إدارتها، ووزعت المناصب الإدارية في مكة بين عدد من أعيانها، مما أدى ذلك إلى نشوب خلافات بين الأشراف بسبب توزيع السلطة بينهم، وعاشت مكة فترة من الضيق أثناء حملات محمد علي باشا على السعوديين في نجد، ثم فتح للتجار باب الاستيراد، فعاد الرخاء إليها، كما أعيدت المرتبات التي كانت تصرف على فقراء مكة.

وفي عام (1256 هـ /1840 م) أعاد محمد علي باشا سلطة الولاية على مكة إلى الدولة العثمانية.

العصر العثماني الثاني:

عاشت مكة في هذا العهد مستقرة أكثر مما كانت من قبل؛ لأن المتنافسين على حكمها من الأشراف خضعوا لتنظيم العثمانيين في توجيه الإمارة، فتمتع الأهالي بالأمن والرخاء، وبنيت القصور والبساتين.

وفي عهد السلطان عبد الحميد عام (1326 هـ) أنشئ الخط الحديدي بين دمشق والمدينة المنورة على أن يصل فيما بعد إلى مكة وجدة، فخف عناء السفر على الحجاج، ونشطت الحركة التجارية، واستمر ذلك عدة سنوات.

وفي عام (1326 هـ/1908 م) تولى الشريف حسين بن علي إمارة مكة، وكانت له مطامع ليصبح ملكًا على العرب؛ فتحالف مع القوات البريطانية من أجل إخراج العثمانيين من البلاد العربية، فقام بالثورة العربية الكبرى ضد دولة الخلافة، ونجح هو وحلفاؤه الإنجليز في هزيمة العثمانيين، واستولى على مكة والحجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت