ويبلغ عدد أبواب المسجد الحرام حاليًا (139) بابًا، تؤدي إلى جميع أدوار المسجد، وهي مزودة بلافتات إرشادية تضيء باللون الأخضر في حالة وجود إمكانية لدخول المصلين، وتضيء باللون الأحمر في حالة اكتمال الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام، ويبلغ عدد مباني السلالم الكهربائية سبعة، وخصص من هذه الأبواب (17) مدخلًا لذوي الاحتياجات الخاصة.
تذكر المصادر التاريخية أن أول مئذنة بنيت في المسجد الحرام كانت في توسعة الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور سنة (137 هـ) ، ثم بنى المهدي في توسعته ثلاث مآذن أخرى، وفي توسعة المعتضد بنيت المئذنة الخامسة، بعدها بنى السلطان قايتباي المئذنة السادسة، ثم أنشأ السلطان سليم المئذنة السابعة، وقد جددت هذه المآذن خلال فترات مختلفة، حتى جاءت التوسعة السعودية الأولى فهدمت جميع هذه المآذن، واستبدلت بسبع مآذن عالية، بنيت على الطراز الحديث؛ لتتلاءم مع العمارة السعودية الجديدة، وفي توسعة الملك فهد أضيفت مئذنتان جديدتان، فأصبح عدد المآذن تسع مآذن، موزعة على جهات الحرم، ثمان منها على المداخل الرئيسية الأربعة، كل مئذنتين على مدخل، وهي: باب الملك عبد العزيز، وباب الملك فهد، وباب العمرة، وباب الفتح، أما المئذنة التاسعة فوضعت بجوار قبة الصفا، يبلغ ارتفاع كل مئذنة (89 م) .
تضم مكة المكرمة والمنطقة المحيطة بها عددًا من المشاعر المقدسة، يؤمها المسلمون كل عام؛ لإقامة الركن الخامس من أركان الإسلام، ألا وهو الحج، وفيما يلي عرض موجز لمواقعها ومساحتها، وأهم الشعائر التي يؤديها الحجاج فيها: