فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 75

ويبلغ ارتفاع الثوب (14,5 م) , ويوجد في الثلث الأعلى منه حزام الكسوة، وقد طليت خيوطه بالفضة بنسبة 99% ثم بعد ذلك بالذهب، يبلغ طوله (47 م) وعرضه (95 سم) ، ويتألف من (16) قطعة، وعلى الباب ستارة تسمى البرقع، عليها تطريز يميزها عن باقي الكسوة، ارتفاعها (7,5 م) ، وعرضها (4 م) ، وكان أول ظهور لها عام (810 هـ) .

وتبدَّل كسوة الكعبة المشرفة حاليًا كل عام في التاسع من ذي الحجة بكسوة جديدة.

وأما الكسوة الداخلية: فكان أول ظهور لها في العصر العباسي، ولم تكن تغير بصورة منتظمة، وكان سلاطين المماليك والعثمانيين يحرص كل واحد منهم على أن يرسل إلى الكعبة عام توليه كسوة داخلية مع الكسوة الخارجية التي كانت ترسل كل عام، وفي العصر السعودي أصبح مصنع الكسوة هو الذي يتولى صناعتها، وتم تركيب أول ستارة داخلية من إنتاج المصنع سنة (1403 هـ) ، ويتم تغييرها ما بين (3 - 5 سنوات) ، يُكسى النصف الأعلى من جدران الكعبة مع سقفها بالحرير الطبيعي الأخضر، وتظهر عليها الكتابة باللون الأبيض.

وصف الكعبة من الداخل:

يغطي أرض الكعبة من الداخل رخام أبيض، يحيط به شريط من الرخام الأسود، كما يغطي الرخام الروزا (الوردي) حوائط الكعبة الداخلية بارتفاع (4 م) تقريبًا، وقد وضع بطريقة فنية دون أن يلامس جدران الكعبة الأصلية، وتغطي الكسوة الخضراء بقية جدران الكعبة مع السقف، ويلاحظ الداخل إلى جوف الكعبة وجود ثلاثة أعمدة خشبية في وسطها يرتفع عليها السقف، يبلغ ارتفاعها (9 م) ، وقطرها (44 سم) والمسافة بين كل عمودين (2,35 م) ، كما يلاحظ الداخل قِبَل وجهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت