فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 75

بني كنانة، والأبطح، ويعرف حاليًا بالمعابدة، وفي هذا المكان تحالفت قريش على مقاطعة بني هاشم وحصارهم في الشعب، وقد نزل فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة وفي حجة الوداع، كما ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من الغد يوم النَّحْرِ وهو بمنى: (( نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا على الْكُفْرِ، يَعْنِي ذلك الْمُحَصَّبَ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ على بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي عبد الْمُطَّلِبِ أو بَنِي الْمُطَّلِبِ أَنْ لا يُنَاكِحُوهُمْ ولا يُبَايِعُوهُمْ حتى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمْ النبي - صلى الله عليه وسلم - ) ) [1] .

حُنين:

وادٍ من أودية مكة المكرمة، يقع في الجهة الشرقية منها على بعد (36 كم) عن المسجد الحرام، ويعرف اليوم بوادي الشرائع، وفيه جرت معركة حنين بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وهوازن عام الفتح.

أحد الآبار المشهورة في مكة، يقع في حي جرول أمام مستشفى الولادة، في الجهة الشمالية الغربية من المسجد الحرام على بُعد (1300 م) ، ثبت في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قدم مكة بات عنده حتى يصلي الصبح، ثم يغتسل من مائه، ويدخل مكة [2] ، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعل ذلك.

(1) رواه البخاري، كتاب الحج، باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم مكة حديث (1513) ، 2/ 576؛ ومسلم حديث (1314) 2/ 952.

(2) رواه البخاري، باب الإهلال مستقبل القبلة، حديث (1478) 2/ 562، ومسلم، باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة، الاغتسال لدخولها ودخولها نهارًا، حديث (1259) 2/ 919.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت