من أشهر جبال مكة، يشرف على المسجد الحرام من الجهة الشرقية، ويتصل بجبل الصفا، يبلغ ارتفاعه عما حوله (120 م) ، يُروى أنه أول جبل وضعه الله تعالى على وجه الأرض، ثم مُدَّت منه الجبال [1] ، وكان يسمى في الجاهلية الأمين؛ لأن الله استودع فيه الحجر الأسود أيام طوفان نوح عليه السلام [2] .
جبل قُعَيْقِعَان:
هو الجبل الضخم المشرف على المسجد الحرام من الشمال والشمال الغربي، يمتد شمالًا إلى الحجون، وغربًا إلى بئر طوى، وجنوبًا إلى حارة الباب والشبيكة، ومن أقسامه اليوم: جبل هندي وجبل العبَّادي، وجبل السيلمانية، وجبل الفلق، يبلغ ارتفاعه عما حوله نحو (110 م) .
ويطلق على جبل قعيقعان وجبل أبي قبيس أخشبي [3] مكة، روى الشيخان أن ملك الجبال أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عائد من الطائف، فسلَّم عليه، ثمَّ قال: (( يا محمَّد إن شئت أَن أُطبق عَليهم الأَخشَبَين، فقال النَّبي - صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أَن يخرج اللَّه من أَصلابهم من يعبد اللَّه وحده لا يشرك به شيئًا ) ) [4] .
المُحَصَّب:
موضع بين الحَجون ومنى، يبعد عن المسجد الحرام (2 كم) شمالًا، وسمي المحصَّب؛ لأن السيل يجمع فيه الحصباء، ويطلق عليه خَيف
(1) رواه البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما 3/ 432.
(2) قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 243: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
(3) الأخشب: هو الجبل الغليظ.
(4) صحيح البخاري، باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه، حديث (3059) 3/ 1180، وصحيح مسلم، باب ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذى المشركين والمنافقين، حديث (1795) 3/ 1420.