فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نسي أن يبين للقارئ من أي الأصناف هو ؟ هل هو من العلماء ومن المراد بالعلماء هل هم علماء الشريعة أم غيرهم ؟ أم هو من المفكرين ؟ أم هو من الإعلاميين؟ أنا لا أظن أن اللاحم من هذه الأصناف كلها . بدليل أن هذه الأصناف قابلت الفتوى باستغراب أما هو فلم يحصل منه الاستغراب بل ليس للاستغراب لديه مجال ، إلا أن يكون فاتهم برتبه.ثم منهم علماء الشريعة الذين هم في مقام الشيخ وكان منهم الاستغراب وأين وجدت كلامهم وما دليلهم من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ هذا باعتبار أن العلماء الذين ذكرت أنهم قابلوا الفتوى باستغراب هم من علماء الشريعة , ولا أظنك تعنيهم بدليل أنك حشرت معهم المفكرين والإعلاميين في فتوى شرعية لا
ناقة للإعلاميين فيها ولا جمل وماذا يعني استغراب المفكرين والإعلاميين . في مسألة أنت تنكر على عالم جليل الحديث فيها. مع تحفظي الشخصي على مصطلح مفكرين في هذا السياق ثم هب أن هذا الكلام كان صحيحا وأنا أقول انه صحيح في حق من ذكر, - ما عدا العلماء الربانيين- فإن استغرابهم لا يزيدنا إلا يقينا بديننا وبصحة الفتوى فقد أخبرنا من لا ينطق عن الهوى أن الدين بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدا ، وغربة الدين قديمة وقد تكلم عنها من مضى .
ذكر اللاحم ما نصه:
وعليه فإن المتتبع لفتاوى الشيخ السابقة يلمس بجلاء الخطاب الإقصائي واللغة الأحادية، وبالتالي فإنه لا يستغرب صدور هذه الفتوى من الشيخ حمود،لأنها حلقة جاءت بتسلسل منطقي وهي مهيأة للاستمرار لحالة قد تطال إذا ما ألجمت رموزًا داخل المؤسسة الدينية ذاتها أو قوى اجتماعية أخرى .قد ذكر اللاحم هنا بعض المغالطات التي سنبينها تباعا في المقالات القادمة إن شاء الله .ولكن ما يهمنا هنا قوله ( وعليه فإن المتتبع لفتاوى الشيخ السابقة يلمس بجلاء الخطاب الاقصائي واللغة الأحادية ) أقول رمتني بدائها وانسلت ، فإن مقالتك هذه هي الإقصائية وأحادية اللغة .