الخصوم وكان لا يعرف المجاملة في دين الله لا لشريف أو وضيع ولا لكبير أو رضيع ولذلك كان مهيبا يهابه العظماء ويحبه الفقراء والضعفاء وكان حريصا على تحريك قضايا المسلمين في انفس المسلمين وخصوصا العلماء فكان يستدعي العلماء والدعاة ويعاتبهم على تقصيرهم في الدفاع عن الإسلام وقضاياه وكان يرسل طلابه لتحريكهم أو يتصل عليهم إذا لم يحضروا ويذكرهم بأحوال المسلمين حتى انه اتصل مره على أحدا العلماء وأنا بجواره وقال له أي مهزلة هذه يا شيخ تسقط عمارتين فتقوم الدنيا ولا تقعد ويبيت شعب كامل بين التهجير والإبادة وكأن الأمر عادي لابد أن نقف موقف صارم فقلت في نفسي إذًا ماذا يقول غيرك من العلماء إذا انك أنت لم تقف موقفا صارما فرحم الله الشيخ رحمة واسعة فلعمر الله أن اعظم من فجع بالشيخ وسيفقده هم المجاهدون المرابطون على ثغور المسلمين الذين سهروا لينام المسلمون وجاعوا ليشبع المسلمون وقتلوا ليحيا المسلمون وسيفقده رجال الحسبة الذين كان الشيخ بجلسة ومهاتفه وبرقية ينكر مالا ينكره مئات المسلمين سيفقده العلماء الذين قال منصفهم أن الشيخ حمود حمل عنا حملا لا نستطيع حمله سيفقده المظلومون الذين وجدوا عند الشيخ القدرة على استرجاع حقوقهم ووجدوا عنده صدرا منشرحا في استقبال قضاياهم وباختصار سيفقد الشيخ كل مسلم مخلص صادق وبالمقابل سيفرح بموت الشيخ كل شيطان وفاسق ولكننا نقول لهؤلاء الذين فرحوا إن الجولة لم تنتهي بعد بل هناك جولة قادمة وهي قريبة بوعد الله لنا قال تعالى (وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا) فبعد قيام القيامة سيقوم الأشهاد وستأتي كل نفس معها سائق وشهيد ويكون النصر في تلك الساعة للمؤمنين الصادقين قال تعالى (من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ) و قال (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) في هذه الساعة سيكون