فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 372

النوع الثاني: من ضُعف حديثه في بعض الأمكنة دون بعض . [1]

النوع الثالث: قوم في حديثهم عن بعض الشيوخ فيه ضعف بخلاف حديثهم عن بقية الشيوخ فليس فيه ضعف . [2]

واستدرك الدكتور نور الدين عتر على ابن رجب:

النوع الرابع: من خلط في رواية أحاديث بعض الموضوعات دون بعض . [3]

وخلاصة القول:

أن الشيخ عبد القادر اختلط من وقت دخول السجن , وهذا يدخل في النوع الأول الذي ذكره ابن رجب , فتقبل فتاواه قبل الاختلاط ولا تقبل بعده .

والشيخ مختلط إذا أفتى في السجن , وهذا يدخل في النوع الثاني الذي ذكره ابن رجب , فتقبل فتاواه وهو حر ولا تقبل منه وهو قابع في السجون .

والشيخ بعد اختلاطه الزماني والمكاني لا تقبل فتاواه في مسائل الحاكمية وتوابعها , ومسائل الجهاد وتوابعها , وهذا يدخل في القسم الرابع من الاختلاط الذي ذكره الدكتور عتر .

إذا فهمت هذا جيدًا ؛ لن يصعب عليك فهم قولي وقول كل رشيد في هذه المعمورة: إن الأباطيل التي احتوتها وثيقة الترشيد تحت قدمي موضوعة .

الخاتمة نسأل الله حسن الخاتمة:

إن السلف قد جروا على تخطئة المخطأ مهما جل علمه, ونبل فهمه, وما برحوا يقولون: أخطأ فلان . فهذا سعيد بن جبير قيل له: إن الشعبي يقول: العمرة تطوع ,

(1) أنظر تفصيل بحثهم وأنواعهم في المرجع السابق ص 602-620 .

(2) المرجع السابق ص 621-679 .

(3) أنظر تعليق الدكتور على شرح علل الترمذي ص 554-555 , وأصول الجرح والتعديل ص 133 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت