فهرس الكتاب
ولا نعمة ولا كرامة ولا حمدا لكافر متجبر يحارب الله ودينه ويسوم الخلق سوء العذاب إذا ما رفع ظلمه عن القليل منهم ليس طاعة ولا استسلاما لحكم الله وشرعه أو ابتغاء مرضاته .. بل لتغطية جرائمه ولترقيع باطله ، وللتمويه على الطغام وللبس الحق بالباطل والنور بالظلام ... .
ومن ثم فلا يتغير موقف الموحد تجاه الطاغوت سواء أصدر عفوه عن بعض الناس أم لم يصدر ..
فنحن لم نكفر به أو نتبرأ منه أو نعاديه هو وأوليائه لأجل سجنهم لنا ، بل لأجل سجنهم للتوحيد وتكبيلهم للشريعة وزنزنتهم للقرآن والإسلام ، وإقصائه عن دفة الحكم واستبدالهم تشريعاتهم وتشريعات أوليائهم الساقطة المتهافتة بشرع الله الواحد القهار.. .