فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 372

( يا أهل يثرب، إن إخراجه اليوم مفارقة للعرب كافة، أو قتل خياركم وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه، فبينوا ذلك فهو أعذر لكم عند الله ) رواه الإمام أحمد والبيهقي.

ويومها قال الصحابة لأسعد: ( أمط يدك يا أسعد فو الله لا ندع هذه البيعة ولا نسلبها أبدا )

ونحن نقول لهذا وأمثاله من الدعاة العصرانيين الذين يخجلون من إعلان حقيقة دينهم أو يحيدون عنها أو يشوهونها أو يبرؤون منها ويميزون أنفسهم عن أصحاب هذا المنهاج طمعا في إرضاء أعداء هذا الدين ..

نقولها رغم أننا وكثير من إخواننا أصحاب هذا المنهاج ملاحقون مطاردون يتخطفنا الناس ونتلقى الضربات تلو الضربات:

أمط عنا يا هذا فوالله لا ندع هذه البيعة ولا نسلبها أبدا .. [1] [ ص 5-6 ]

وها هنا سؤال أتوجه به إلى كل من يزايد , على شيخنا الوالد: كم مرةٍ سجنتَ ؟!! وكم مكثت في سجنك إن كنت قد سجنت ؟!! [2]

(1) وفي الحقيقة إن كلام شيخنا حفظه الله تعالى في هذا المعنى كثير , ومن قرأ كتبه عرف ذلك , ولكن كما تقول العوام عندنا:"اللي ما يعرفك ما يثمنك !".

(2) وللعلم فإن شيخنا المقدسي حفظه الله لديه دارين ؛ أما الدار الأولى فعند أهله وأولاده , وأما الدار الثانية ففي السجن !!! وإنني لأظن أن ما قضاه شيخنا في داره الثانية أكثر مما قضاه في داره الأولى !!! فليستحي من الله من لم يفارق دار أهله ليلة واحدة ثم يتكلم في الشيخ !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت