فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 372

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"الطاغوت: فعلوت من الطغيان، والطغيان: مجاوزة الحد، وهو الظلم والبغي، فالمعبود من دون الله إذا لم يكن كارهًا لذلك: طاغوت ..". إلى أن قال:"ولهذا سمي من تُحوكم إليه من حاكم بغير كتاب الله: طاغوت".اهـ [مختصرًا من مجموع الفتاوى 28/ 200 - 201] .

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله:"الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع، فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله".اهـ

وقال أيضًا رحمه الله:"من تحاكم أو حاكم إلى غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقد حكّم الطاغوت وتحاكم إليه".اهـ [إعلام الموقعين 1/ 50] .

وقال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسير آية رقم 60 من سورة النساء، -بعد أن ساق أقوالًا في معنى الطاغوت-:"والآية أعم من ذلك كله؛ فإنها ذامَّة لمن عدل عن الكتاب والسنة وتحاكموا إلى ما سواهما من الباطل، وهو المراد بالطاغوت هنا".اهـ

وقال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله في أحد رسائله:"الطاغوت ثلاثة أنواع: طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت طاعة ومتابعة، والمقصود في هذه الورقة هو طاغوت الحكم ..".اهـ [الدرر السنية 10/ 503] .

وقال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين رحمه الله في معنى الطاغوت:"ويشمل أَيضًا كل من نصبه الناس للحكم بينهم بأحكام الجاهلية المضادة لحكم الله ورسوله".اهـ [في رسالة له في تعريف العبادة] .

وقال الشيخ محمد بن إبراهيم آل شيخ -مفتي بلاد الحرمين سابقًا- رحمه الله:"والطاغوت مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد. فكل من حكمَ بغير ما جاءَ بهِ الرسول صلى الله عليه وسلم أو حاكمَ إلى غير ما جاءَ بهِ النبي صلى الله عليه وسلم فقد حكم بالطاغوت وحاكم إليه".اهـ [تحكيم القوانين ص 9] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت