فهرس الكتاب
ومن أمثلة التشريع المطلق -الذي يكفر صاحبه-: إدعاء حق التشريع المطلق من دون الله تعالى للحكام ومجالس البرلمانات والأمة والشعب.
ومن أمثلة مطلق الخلق المشروع: خلق عيسى عليه السلام لبعض الكائنات الحية بإذن الله تعالى, قال الله تعالى: (وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(49 ) ) [آل عمران] .
ومن أمثلة مطلق الخلق الممنوع: رسم ذوات الأرواح وبناء ما كان له ظل منها, عن أبي زرعة قال: دخلتُ مع أبي هريرة دار مروان بن الحكم, فرأى فيها تصاوير وهي تُبنى, فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل: (ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي, فليخلقوا ذرة, أو فليخلقوا حبة, أو فليخلقوا شعيرة) [متفق عليه] .
ومن أمثلة الخلق المطلق -الذي يكفر صاحبه-: إدعاء الدجال للخلق المطلق من دون الله تعالى.
ومن أمثلة مطلق الكبر المشروع: الخيلاء في المعارك, عن خالد بن سليمان بن عبد الله بن خالد بن سماك بن خرشة عن أبيه عن جده: أن أبا دجانة يوم أحد أعلم بعصابة حمراء فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مختال في مشيته بين الصفين فقال: (إنها مشية يبغضها الله إلا في هذا الموضع) [رواه الطبراني في المعجم الكبير, وانظر: أسد الغابة 1/ 477] .